أسهم تراجع أسعار النفط في دفع الأسهم الأميركية إلى الارتفاع خلال تعاملات يوم الجمعة، مع اقتراب السوق من اختتام أسبوع شهد تسجيل مستويات قياسية، غير أن الأسواق المالية لا تزال تتحرك وسط حالة من التردد وعدم اليقين.
تراجعت السندات الحكومية الهندية للأسبوع الثامن على التوالي؛ إذ أدى ارتفاع أسعار النفط وتحول البنك المركزي نحو سياسة نقدية أكثر تشدداً إلى إضعاف شهية المستثمرين، ما دفع العائد على السندات القياسية لأجل عشر سنوات إلى الارتفاع.
تواجه صناعة السلع الفاخرة العالمية ضغوطاً متزايدة مع تشديد الصين إجراءاتها الضريبية على الأثرياء، بالتزامن مع ظهور مؤشرات على ضعف الإنفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة، ما يهدد بتعميق أزمة قطاع تبلغ قيمته نحو 350 مليار دولار، ويعاني تباطؤاً مستمراً منذ 3 سنوات.
تواصل السوق الصاعدة للأسهم الأميركية مسيرتها القوية مع اقتراب الذكرى السنوية الرابعة لانطلاقها، مدفوعة بمحرك الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، الذي يعزز أرباح الشركات والنمو الاقتصادي.
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية قليلاً، يوم الجمعة، مع تراجع أسعار النفط بفعل انحسار المخاوف بشأن الإمدادات في الشرق الأوسط، في حين ظلت أسهم شركات الاتصالات تحت الضغط بعدما أثارت صفقة استحواذ «سبايس إكس» على نطاق ترددي مخاوف بشأن المنافسة في القطاع.
كثفت الصين إجراءات دعم اقتصادها، الجمعة، عبر تخصيص 550 مليار يوان (82 مليار دولار) من حصص إصدار الدين الحكومي غير المستخدمة، بهدف تخفيف الضغوط المالية على الحكومات المحلية وتسريع الاستثمار في البنية التحتية، في أحدث محاولة لتعزيز النشاط الاقتصادي، وضمان تحقيق مستهدف النمو السنوي الذي يتراوح بين 4.5 و5 في المائة.
تحول المستثمرون الأجانب إلى صافي البائعين للأسهم الآسيوية في سبتمبر (أيلول)، في انعكاس للتدفقات المسجلة خلال الشهر السابق، مع تراجع شهية المستثمرين للأصول عالية المخاطر بفعل الارتفاع الحاد في عوائد سندات الخزانة الأميركية، واستمرار المخاوف بشأن التضخم، وتشديد السياسات النقدية في الاقتصادات المتقدمة.
تسعى الحكومة اليابانية إلى إعادة صياغة سياستها الاقتصادية والمالية تحت ضغط الأسواق، مع تعهد رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، بمراقبة تحركات الين والتضخم من كثب، وإطلاق مراجعة جديدة للإنفاق العام بهدف توفير موارد لتمويل تعهداتها الانتخابية دون زيادة الاعتماد على الاقتراض.
تباين أداء الأسهم الآسيوية، يوم الجمعة، في ظل تداولات محدودة بسبب العطلات، فيما تراجعت أسعار النفط بعد مكاسبها الأخيرة، وسجلت العقود الآجلة الأميركية ارتفاعاً طفيفاً.
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1 في المائة يوم الجمعة، مدعومة بتراجع الدولار الأميركي وانخفاض عوائد سندات الخزانة وهبوط أسعار النفط، في وقت يقيّم فيه المتعاملون مخاوف التضخم المستمرة وتوقعات مسار أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة تبنيها 5 مبادرات نوعية أسهمت في دعم توطين صناعة الدواجن بالمملكة، وتعزيز تنافسية القطاع ورفع كفاءة الإنتاج، وصولًا إلى إنتاج الدجاج اللاحم لنحو 1.4 مليون طن خلال عام 2026، إلى جانب إنتاج أكثر من 9 مليارات بيضة، وبلوغ نسبة الاكتفاء الذاتي 80% من لحوم الدواجن و100% من بيض المائدة.جاء ذلك خلال اختتام فعاليات معرض الشرق الأوسط للدواجن 2026، الذي أُقيم بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض على مدار ثلاثة أيام من 4 إلى 6 أكتوبر الجاري، والذي يأتي دعمًا لجهود الوزارة في تنمية قطاع الدواجن، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في تحقيق الأمن الغذائي، ورفع كفاءة الإنتاج وتنافسية المنتجات الوطنية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
شهدت أسواق الدخل الثابت العالمية أداءً قياسياً خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، حيث بلغ حجم الإصدارات 10.7 تريليون دولار أمريكي، بزيادة قدرها 9 في المائة على أساس سنوي، مسجلةً بذلك أقوى انطلاقة للفترة ذاتها منذ بدء مجموعة بورصة لندن (LSEG) في رصد البيانات عام 1980، ومع ذلك، تراجعت الإصدارات في الربع الثالث من العام 2026 بنسبة 17 في المائة مقارنة بالربع الثاني الذي سجل مستوى قياسياً؛ إذ أدت عوامل مثل استمرار التضخم، وارتفاع أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل، والنزاعات في الشرق الأوسط وبين روسيا وأوكرانيا، إلى دفع البنوك المركزية العالمية للعودة نحو تشديد السياسات النقدية. فقد رفع كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان أسعار الفائدة في سبتمبر 2026، كما أقر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أول زيادة في أسعار الفائدة منذ العام 2023. وشهدت عوائد السندات القياسية الأمريكية ارتفاعاً سريعاً، حيث صعد عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 53.6 نقطة أساس في شهر سبتمبر وحده ليصل إلى 5.287 في المائة.