تكبّدت أغلب اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا انتكاسة كبيرة في العام 2026، بعد أن أدّى الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى تعطيل التعافي الاقتصادي الذي كان يتشكّل خلال الشهرين الأولين من العام، وقد كان لإغلاق مضيق هرمز، وتعطّل إنتاج النفط والغاز، والقيود المفروضة على الحركة الجوية، أثر بالغ الشدة على اقتصادات الدول الخليجية، ويتباين الأثر تبايناً كبيراً من بلد إلى آخر، إذ تواجه البلدان المصدّرة للنفط والمعرّضة مباشرةً للاضطرابات تقلّباتٍ في النمو أكبر بكثير من تلك التي تواجهها الاقتصادات المستوردة للنفط. ويُبرز صندوق النقد الدولي أن الحرب في الشرق الأوسط تفرض صدمة غير متكافئة إلى حد بعيد على المنطقة، بما يضع ضغطاً اقتصادياً بالغ الشدة على البلدان المشاركة فيها بشكل مباشر، وفي المقابل، أظهر عدد من بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قدراً أكبر نسبياً من المرونة الاقتصادية. ووفقاً لصندوق النقد الدولي، من المتوقع الآن أن تسجّل الدول الخليجية نمواً إجمالياً سلبياً في العام 2026،
يتحرك صندوق النقد الدولي على ثلاثة مسارات اقتصادية متزامنة في المنطقة والاقتصاد العالمي، في وقت تزداد فيه الضغوط الناجمة عن الحرب مع إيران وتداعياتها على أسواق الطاقة والمالية العامة؛ إذ بدأ التواصل مع السلطات العراقية للإعداد لبرنامج تمويل جديد، فيما يستهدف التوصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء بشأن المراجعة الأخيرة لبرنامج مصر قبل منتصف ديسمبر (كانون الأول)، بالتوازي مع تأكيده أهمية اعتماد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على البيانات الاقتصادية في تحديد مسار السياسة النقدية.
رفع البنك المركزي المصري أسعار الفائدة الأساسية بواقع 100 نقطة أساس، الخميس، في أول زيادة منذ مارس (آذار) 2024، ليصل سعر عائد الإيداع لليلة واحدة إلى 20 في المائة، وسعر عائد الإقراض إلى 21 في المائة.
قال وزير المالية البريطاني جون هيلي إن الحكومة ستعمل على خفض الإنفاق على إعانات الرعاية الاجتماعية، في مسعى لمعالجة أحد أبرز التحديات التي لا تزال تواجه المالية العامة، عقب إعلانه أول موازنة حكومية.
تراجعت المؤشرات الرئيسية في «وول ستريت»، خلال تعاملات الخميس، مع عزوف المستثمرين عن أسهم الشركة الأم لـ«غوغل»، عقب نتائج أثارت مخاوف بشأن استدامة طفرة التكنولوجيا العالمية، في حين ارتفعت الأسهم الأوروبية بدعم من نتائج قوية للشركات.
قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إن الأوضاع المالية في منطقة اليورو أصبحت أكثر تشدداً منذ الاجتماع السابق للبنك، محذرة من أن الضبابية المالية وتدهور معنويات الأسواق قد يزيدان صعوبة الحصول على التمويل ويضغطان على الطلب.
أعلن محافظ البنك المركزي العراقي، نزار ناصر حسين، الخميس، تقلص الفجوة بين سعر الصرف الرسمي للدينار وسعره في السوق الموازية إلى 9 في المائة، مقارنة بنحو 24 في المائة سابقاً، نافياً صحة ما يتردد بشأن طباعة عملة نقدية جديدة.
أنهت السوق السعودية الرئيسية (تاسي) تداولات الخميس على انخفاض بنسبة 1 في المائة، ليغلق المؤشر عند 9922 نقطة، فاقداً 102 نقطة، بعد 3 أيام متتالية من المكاسب أعادته فوق مستوى 10 آلاف نقطة. ورغم تراجع الجلسة الأخيرة، فإن المؤشر أنهى الأسبوع مرتفعاً بأكثر من 225 نقطة، وبنسبة 2.4 في المائة.
أعلنت شركة «سينوبك» الصينية، الخميس، ارتفاع صافي أرباحها بنسبة 57.2 في المائة على أساس سنوي خلال الربع الثالث، مدعومة بتحسن هوامش التكرير وارتفاع أسعار النفط الخام، ما عوّض جزئياً تراجع الطلب على الوقود.
تراجعت السوق السعودية الرئيسية (تاسي) في التعاملات المبكِّرة الخميس، بعدما افتتحت الجلسة عند 10053 نقطة، قبل أن يتحوَّل المؤشر إلى الانخفاض بنحو 0.9 في المائة إلى 9961 نقطة، فاقداً مستوى 10 آلاف نقطة، بعد 3 أيام من المكاسب المتتالية بلغت خلالها ارتفاعاته نحو 6.2 في المائة.
سجّلت «المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» صافي ربح بلغ 90 مليون ريال (24 مليون دولار) خلال الربع الثالث من عام 2026، مقارنة بـ8 ملايين ريال (2.1 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق، بارتفاع نسبته 1025 في المائة.
استقرَّ الجنيه الإسترليني إلى حدٍّ كبير، الخميس، غداة إعلان وزير المالية جون هيلي موازنةً تضمَّنت خططاً حذرة للضرائب والإنفاق، بهدف مساعدة الأسر المتضررة من «العواصف الاقتصادية العالمية»، وسط تأثير محدود على الأسواق البريطانية.