تحولت أسعار النفط للارتفاع في إغلاق تداولات الأسبوع الماضي، معوضةً خسائرها المبكرة التي نتجت عن تحسن تدفقات الخام من الشرق الأوسط وتحرك دول مجموعة السبع للإفراج عن مخزونات النفط الخام الطارئة بهدف خفض الأسعار العالمية، ولا سيما أسعار الديزل.
تستعد وزارة الطاقة لاستضافة وتنظيم سلسلة من أبرز الاجتماعات والفعاليات الدولية والإقليمية في قطاع الطاقة، بالعاصمة الرياض، خلال الفترة من 11 إلى 15 أكتوبر 2026م، ضمن أسبوع دولي حافل يجمع وزراء ومسؤولي الطاقة، وقادة كبرى الشركات العالمية، ورؤساء المنظمات والمؤسسات الدولية، إلى جانب نخبة من الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم.
انتهت معاناة مراجع بريطاني «خمسيني» من ورم جيلاتيني بالزائدة الدودية، ومنتشر في الغشاء البريتوني، بعد تدخل جراحي معقد وعلاجي باستخدام تقنية العلاج الكيماوي عالي الحرارة داخل البطن HIPEC، بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالصحافة في الرياض، وفقاً لما ذكره د. محمد اليامي استشاري جراحة القولون والمستقيم وجراحة الأورام وأورام الغشاء البريتوني والذي أوضح أن المراجع وصل المستشفى وهو يشتكي من انتفاخ شديد بالبطن، وصعوبة في الإخراج، والشعور بالغثيان والضعف والإرهاق، فأجريت له فحوصات دقيقة تضمنت الأشعة المقطعية للصدر والبطن والحوض، ومناظير القولون والمعدة وتحاليل دلالات الأورام، وأظهرت النتائج انتشار أورام جيلاتينية من الدرجة الرابعة في الزائدة والغشاء البريتوني.
لا يمكن قراءة البيان التمهيدي لميزانية المملكة لعام 2027م باعتباره مجرد جدول للإيرادات والنفقات والعجز، لأن الرسالة الأهم التي يحملها تتجاوز أرقام سنة مالية واحدة. فالميزانية تأتي في مرحلة مختلفة من مسار رؤية السعودية 2030، وهي مرحلة تعظيم الأثر واستدامته، بعد سنوات تركزت فيها الجهود على بناء الأنظمة، وإطلاق البرامج، وتهيئة البنية الاقتصادية والتشريعية. وهذا يعني أن السؤال لم يعد فقط: كم تنفق الدولة؟ بل أصبح: ما الأثر الاقتصادي والاجتماعي الذي يحققه كل ريال يتم إنفاقه؟ وتأتي ميزانية 2027م أيضًا في ظروف اقتصادية وجيوسياسية استثنائية مر بها الاقتصاد العالمي والمنطقة خلال 2026م، انعكست بصورة واضحة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد وحركة التجارة. ومع ذلك، تكشف أرقام البيان أن الاقتصاد السعودي استطاع الحفاظ على قوة الطلب المحلي واستمرار نمو الأنشطة غير النفطية، في الوقت الذي تحمل فيه القطاع النفطي الجزء الأكبر من أثر الاضطرابات خلال العام الحالي.ومن هنا تبدو ميزانية 2027م أقرب إلى ميزانية إدارة دورة اقتصادية منها إلى ميزانية تقشف أو انضباط مالي جامد. فالحكومة لا تستهدف إغلاق العجز سريعًا على حساب النمو، كما أنها لا تتعامل مع ارتفاع الإنفاق باعتباره هدفًا بحد ذاته، بل تستخدم الحيز المالي المتاح للمحافظة على استمرار المشاريع والبرامج ذات الأولوية، مع إبقاء الدين العام ضمن مستويات مستدامة واحتياطيات مالية معتبرة.
دعا قادة أفارقة خلال قمة للأعمال في مصر، السبت، إلى تعبئة الموارد المالية في القارة، مؤكدين أن أفريقيا قادرة على «تحقيق نتائج أفضل بكثير» في تمويل نموها وتقليل اعتمادها على التمويل الخارجي.
قالت خبيرة اقتصادية ألمانية إن قرار مجموعة السبع بالإفراج عن احتياطيات النفط والديزل قد يوفر لسائقي السيارات راحة قصيرة المدى فقط من ارتفاع أسعار الوقود.
قال مكتب الممثل التجاري الأميركي إن «عدداً قليلاً» من وزراء التجارة في مجموعة العشرين رفضوا دعوات الولايات المتحدة للحد من فائض الطاقة الإنتاجية الصناعية والسياسات «غير القائمة على آليات السوق»، مما كشف عن انقسامات داخل المجموعة التي تضم أكبر اقتصادات العالم.
يضخ العالم أموالاً غير مسبوقة في الذكاء الاصطناعي، مع توقعات بأن تتجاوز استثمارات مراكز البيانات وحدها 30 تريليون دولار بحلول 2050. لكن ضخامة الإنفاق تطرح سؤالاً اقتصادياً أكثر إلحاحاً: هل ستظهر مكاسب الإنتاجية والعوائد اللازمة لتبرير هذه الاستثمارات بالسرعة التي تتوقعها شركات التقنية والأسواق، أم أن الاقتصاد سيحتاج عقوداً قبل أن يترجم هذه الثورة إلى نمو واسع ومستدام؟
تترقب الأسواق محضر اجتماع مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» لشهر سبتمبر (أيلول) هذا الأسبوع، بحثاً عن إشارات إلى توقيت رفع الفائدة المقبل، بعدما بددت بيانات الوظائف الضعيفة رهانات التشديد في أكتوبر (تشرين الأول)، في وقت لا تزال فيه ضغوط التضخم والطاقة تعقّد حسابات السياسة النقدية في الولايات المتحدة وأوروبا.
أعلنت وزارة العدل الأميركية أنها لن تعيد فتح تحقيق جنائي مع رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» السابق، جيروم باول، بشأن تجاوزات تكاليف مشروع تجديد مباني البنك المركزي.
عادت حالة من الارتياح إلى سوق السندات الأميركية المضطربة، الجمعة، بعدما خفف تقرير الوظائف الأخير المخاوف من أن يؤدي النمو القوي للاقتصاد الأميركي إلى تفاقم التضخم بصورة حادة. وساعد التراجع في عوائد السندات الأسهم الأميركية على الارتفاع مجدداً صوب مستوياتها القياسية.
تباطأ نمو الوظائف في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع خلال سبتمبر (أيلول)، لكن من المرجح ألا يعكس ذلك تحولاً جوهرياً في سوق العمل، حيث يرتبط هذا الضعف على الأرجح بخلل في التقويم.