بين الولايات المتحدة وإيران شهية المستثمرين للمخاطرة.
انخفض سعر الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 4828.07 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 02:49 بتوقيت غرينتش، بعدما سجل في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوياته منذ 18 مارس. في المقابل، استقرت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم يونيو عند 4851.30 دولاراً.
وجاء هذا التراجع بالتزامن مع تعافي الدولار من أدنى مستوياته في أكثر من شهر، ما جعل الذهب – المُسعّر بالعملة الأميركية – أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
في السياق ذاته
تراجعت أسعار النفط، بينما سجلت الأسهم ارتفاعاً مدفوعة بتفاؤل حيال احتمال استئناف إيران للمفاوضات مع الولايات المتحدة، في مسعى لإنهاء النزاع الذي تسبب في إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط.
أشار إدوارد مير
المحلل في شركة "ماريكس"، إلى أن تحركات الذهب على المدى القصير لا تزال مرتبطة بتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن التفاؤل بإمكانية بدء محادثات بين واشنطن وطهران يؤثر على السوق.
ورغم هذا التراجع المحدود، سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً بنحو 1.6% منذ بداية الأسبوع، مدعومة بآمال التوصل إلى حلول دبلوماسية بين الطرفين.
وأضاف مير أنه في حال تعثرت الجهود السياسية مجدداً، فقد تعود الأسواق إلى النمط السابق، المتمثل في تراجع الذهب، وصعود الدولار، وانخفاض الأسهم.
من جانبه
صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، بأن المحادثات الهادفة إلى إنهاء الحرب مع إيران قد تُستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين، وذلك عقب انهيار مفاوضات سابقة مطلع الأسبوع، وما تبعها من فرض واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية.وزاد من حالة الغموض إعلان الجيش الأميركي في وقت متأخر من أمس وقف حركة التجارة البحرية من وإلى إيران بشكل كامل عبر فرض حصار بحري.
في هذه الأثناء
رفع المحللون توقعاتهم بشأن خفض أسعار الفائدة الأميركية، إذ باتت تشير إلى احتمال بنسبة 30% لخفضها بمقدار 25 نقطة أساس خلال العام الجاري، مقارنة بنحو 13% في الأسبوع الماضي، في حين كانت التوقعات قبل اندلاع الحرب تشير إلى خفضين خلال العام.
بالنسبة لبقية المعادن النفيسة
فقد ارتفعت الفضة في التعاملات الفورية بنسبة 0.8% إلى 80.15 دولاراً للأوقية، كما صعد البلاتين بنسبة 1.1% ليبلغ 2126.14 دولاراً، في حين تراجع البلاديوم بنسبة 0.1% إلى 1585.60 دولاراً.
