تباين أداء المؤشرات الرئيسية في وول ستريت مع صدور بيانات اقتصادية وأرباح شركات أمريكية بينما يترقب المستثمرين نتائج شركات عملاقة منها أمازون وأبل.
ووفقا لبيانات أولية، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 19.33 نقطة أو 0.37% ليغلق عند 6339.31 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع 8.40 نقطة أو 0.04% إلى 21138.08. نقطة عند الإغلاق.
وانخفض أيضا المؤشر داو جونز الصناعي 320.83 نقطة أو 0.72% ليصل إلى 44140.45 نقطة.
تعافت أسعار الذهب اليوم الخميس، من أدنى مستوى لها في شهر الذي سجلته في الجلسة السابقة، إذ أدت حالة الضبابية التي أثارتها التصريحات الأمريكية عن فرض رسوم جمركية جديدة إلى ارتفاع الطلب على الملاذ الآمن.
المعدن الأصفر صعد في المعاملات الفورية 0.4% إلى 3287 دولارا للأونصة بحلول الساعة (04:00) بتوقيت جرينتش، وكان الذهب قد سجل أدنى مستوى له منذ 30 يونيو في الجلسة السابقة، وتراجعت العقود الآجلة 0.5% إلى 3282.10 دولار.
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أصدر أمس الأربعاء سلسلة من إعلانات الرسوم الجمركية، تنوعت بين تغييرات في رسوم سبق أن هدد بفرضها على واردات النحاس وعلى السلع البرازيلية وبين إنهاء الإعفاء من الرسوم الجمركية للشحنات ذات القيمة الصغيرة من الخارج.
ترمب أعلن عن اتفاق مع كوريا الجنوبية يتضمن فرض رسوم 15% على الواردات من هذا البلد، في حين أكد أن المفاوضات مستمرة مع الهند بعد إعلانه فرض رسوم 25% على البضائع الهندية ابتداء من غد الجمعة، وعبر أيضا عن تفاؤله بشأن المحادثات التجارية مع الصين، وقال إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق عادل.
في غضون ذلك، أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على أسعار الفائدة دون تغيير أمس الأربعاء، وأدت تصريحات رئيسه جيروم باول عقب القرار إلى تراجع التوقعات بتخفيض أسعار الفائدة في سبتمبر، وعادة ما يتجه الذهب للارتفاع في ظروف أسعار الفائدة المنخفضة، كما أنه ملاذ آمن في أوقات الضبابية الاقتصادية.
بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 37.10 دولار للأونصة، وانخفض البلاتين 0.3% إلى 1308.85 دولار، وزاد البلاديوم 0.9% إلى 1216.25 دولار.
تحقيق أولي للمفوضية الأوروبية
تم كشف عن أن منصة "تيمو" الصينية قد تنتهك قوانين الاتحاد الأوروبي لعدم منع بيع
رفعت الصين إنفاقها على الرعاية الاجتماعية إلى نحو 5.7 تريليون يوان (795 مليار دولار) في النصف الأول من 2025، وهو أعلى مستوى منذ بدء تسجيل البيانات عام 2007، وسط عجز قياسي
وقعت الحكومة المغربية اتفاقية شراكة لزيادة تدوير النفايات المنزلية واستخدامها كوقود بديل في صناعة الأسمنت، بهدف تقليص النفايات المدفونة بنسبة 45% بحلول 2030.
البوابة - مدير عام شركة نفط الوسط، محمد ياسين، أعلن أن شركة شلمبرجر الأميركية ستبدأ، بموجب العقد الموقع في 22 يوليو الجاري، حفر 6 آبار في حقل عكاس الغازي. الهدف من
البوابة - وجهت قطر تهديدا إلى الحكومة البلجيكية بقطع إمدادات الغاز عن الاتحاد الأوروبي ردًا على قانون التكتل للعناية الواجبة بشأن العمالة القسرية والأضرار البيئية.
ووفرت قطر لأوروبا ما بين 12%
ارتفعت الأسهم السعودية بنهاية تعاملات أولى جلسات الأسبوع، وسط ارتفاع معظم الأسهم رغم تراجع قيم التداول لأدنى مستوى في أسبوع.
وأنهى مؤشر "تاسي" الجلسة عند 10956 نقطة رابحا 0.1% ويعد الأداء ثاني أدنى ارتفاع خلال الشهر الجاري، ويأتي ذلك رغم ظهور نتائج 10 شركات وتفوق بعض منها على متوسط التوقعات.
وسجلت قيم التداولات تراجعا 29% لتصل إلى 3.5 مليار ريال، اتجهت نحو 15% إلى سهمي "شمس" و"الأندية للرياضة" ليتفوق كلا منهما على تداولات الأسهم القيادية في السوق، ما يظهر النزعة المضاربية النشطة في تعاملات اليوم.
بعد الجلسة ظهرت نتائج كلا من "اس تي سي" و"زين السعودية" بأعلى من متوسط التوقعات، ليرفعا الأرباح المجمعة للسوق لنحو 32 مليار ريال بنمو 16%، واستمرار ظهور نتائج تتفوق على تطلعات المستثمرين يزيد من فرص تماسك السوق مما يدفعها لأداء أفضل خلال الجلسات المقبلة،
وتيرة الارتفاع قد لا تكون عالية، نظرا لترقب السوق لاجتماع الفيدرالي الأمريكي وقرار بشأن الفائدة، التي تلعب دورا في تحركات الأسواق المالية.
سجلت الأسهم السعودية في مطلع تعاملات اليوم ارتفاعا طفيفا، ليصل المؤشر العام "تاسي" إلى مستوى 10950 نقطة، مدعوما بارتفاع معظم الشركات، غير أن تراجع أسهم قيادية على رأسها "أكوا باور" حد من مكاسب السوق.
قيم التداولات بلغت نحو 860 مليون ريال، تصدرها سهم "شمس" بقيمة تداول بلغت 75 مليون ريال، أي ما يعادل ضعف تداولات "أرامكو السعودية" أكبر الشركات المدرجة. وجاءت التداولات المكثفة على سهم "شمس" امتدادا لإعلان الشركة الأسبوع الماضي عن تلقي الشركة إشعارا من "تداول" بانخفاض سعر السهم دون الحد الأدنى، ما دفعها للإفصاح عن نيتها دمج الأسهم بهدف رفع سعر الإغلاق إلى ما لا يقل عن ريالين، ما لم يشهد السهم ارتفاعا. وارتفع السهم 34% خلال 6 جلسات.
أفصحت 10 شركات عن نتائجها المالية للربع الثاني، جميعها سجلت أرباحا، رغم أن 6 شركات من بينها سجلت تراجعا في أرباحها، بينما حققت البقية نموا. وارتفع بذلك عدد الشركات المعلنة إلى 45 شركة بصافي أرباح مجمعة بلغت نحو 28 مليار ريال، بنمو سنوي بلغ 16%.
جاءت نتائج شركات "تداول"، "سدافكو"، و"نادك" دون متوسط توقعات بيوت الخبرة، فيما تفوقت بقية الشركات، أبرزها "سليمان الحبيب" التي ارتفعت أسهمها 2.9% لتصل إلى 258.40 ريال، محققة بذلك المركز 10 ضمن الأعلى ارتفاعا في السوق.
شهد سهم "بروج للتأمين" تقلبات حادة في التداولات عقب إعلان الشركة اليوم عن توقيع اتفاقية اندماج ملزمة مع "ميدغلف للتأمين"، تضمنت تقييما للسهم عند 19.45 ريال. وافتتح السهم على ارتفاع، متجاوزا إغلاق الجلسة السابقة، ليبلغ 19.90 ريال محققا مكاسب حينها بنحو 5%، قبل أن يتعرض لضغوط بيعية أفقدته 8% من أعلى مستوياته، ليصل إلى 18.10 ريال.
في قطاع إدارة وتطوير العقارات، ارتفع مؤشر القطاع بنسبة 0.3%، وسط تباين في أداء الشركات. وارتفعت أسهم 10 شركات، بينما استقرت أسهم "مكة" و"إعمار"، في حين تراجعت "طيبة"، و"دار الأركان"، و"سينومي سنترز"، بالتزامن مع الإعلان عن تفاصيل نظام تملك غير السعوديين للعقار.
كان مجلس الوزراء قد أقر مطلع الشهر الجاري نظام تملك غير السعوديين للعقار، ما دعم ارتفاع مؤشر القطاع العقاري بنحو 2.8% آنذاك.
-
أسعار الذهب:
استقرت أسعار الذهب، اليوم الخميس عند 3388.49 دولار للأوقية في المعاملات الفورية بحلول الساعة 04:29 بتوقيت أبوظبي، بعد تراجع بنسبة 1.3% أمس الأربعاء.
أثارت الرسوم الجمركية البالغة 15% على السيارات وقطع غيارها اليابانية، في اتفاق هذا الأسبوع بين الولايات المتحدة واليابان، غضب قطاع السيارات الأمريكي، الذي لا يزال يواجه رسومًا بنسبة 25% على وارداته من دول في أمريكا الشمالية.
بحسب صحيفة "نيكي آسيا"، تشتري شركات صناعة السيارات الأمريكية الثلاث الكبرى: "جنرال موتورز"، و"فورد موتور"، و"ستيلانتس"، قطع غيار من دول تكاليف عمالتها منخفضة، مثل المكسيك، لتجميعها في مصانعها الأمريكية. كما أنها تستورد سيارات جاهزة من المكسيك وكندا، إضافة إلى كوريا الجنوبية في حالة "جنرال موتورز". تستورد "جنرال موتورز" و "ستيلانتس" ما بين 40% و50% من السيارات التي تبيعانها في سوق الولايات المتحدة.
يخفض الاتفاق الأمريكي الياباني يخفض الجمركية على واردات السيارات اليابانية من 27.5% إلى 15%، إلا أن الضرائب على الواردات من المكسيك وكندا لا تزال عند 25%.
رئيس المجلس الأمريكي لسياسات السيارات، مات بلانت، قال: الذي يمثل كبرى شركات صناعة السيارات الأمريكية، يوم الثلاثاء: "إن أي اتفاق يفرض رسوم جمركية أقل على الواردات اليابانية التي لا تحتوي تقريبًا على أي مكونات أمريكية، مقارنةً بتلك المفروضة على المركبات المصنعة في أمريكا الشمالية والتي تحتوي على نسبة عالية من مكونات أمريكية، يُعدّ صفقة غير عادلة لصناعة السيارات الأمريكية وعمال السيارات الأمريكيين".
يصبّ الاتفاق في مصلحة الشركات اليابانية. فوفقًا لشركة نومورا سيكيوريتز، تستورد "تويوتا موتور" نحو 20% من سياراتها للسوق الأمريكية من اليابان، بينما تستورد "سوبارو" 40%، و"مازدا موتور" 50%.
لكن لانخفاض الرسوم الجمركية على الواردات اليابانية فائدة أيضًا على شركات صناعة السيارات الأمريكية، التي تستخدم قطع غيار مشتراة من اليابان. من جهة أخرى، غالبًا ما تستورد "تويوتا" والشركات اليابانية الأخرى قطع الغيار والمركبات من المكسيك ودول أخرى، والتي تخضع لرسوم بنسبة 25%.
يأتي رد الفعل العنيف ضد الاتفاق داخل صناعة السيارات الأمريكية من سنوات من الاستياء من اختلال توازن تجارة السيارات بين البلدين. وقد أصدر اتحاد عمال السيارات بيانًا أعرب فيه عن "غضبه الشديد من اتفاقية التجارة التي وقعتها إدارة ترمب مع اليابان".
تُصدر اليابان نحو 1.37 مليون سيارة جاهزة إلى الولايات المتحدة سنويًا، بينما لا تُصدّر الشركات الأمريكية سوى 16 ألف سيارة إلى اليابان. وجادل الاتحاد بأن السماح لليابان بالبيع للولايات المتحدة بموجب رسوم جمركية أقل لن يُسهم في توفير فرص عمل.
في حين وافقت طوكيو على تبسيط إجراءات الموافقة على السيارات الأمريكية في إطار الاتفاقية، لكن ثمة سبب رئيسي وراء قلة شحن السيارات من الولايات المتحدة إلى اليابان، فالحجم الكبير للسيارات الأمريكية يجعلها غير مناسبة للسوق اليابانية.
كما يُقلق شركات صناعة السيارات الأمريكية الحضور المتزايد للسيارات الهجينة اليابانية في الولايات المتحدة، حيث تُسيطر تويوتا وشركاؤها على 80% تقريبا من السوق.
إن خطوة إدارة ترمب بإلغاء دعم السيارات الكهربائية تُعزز مبيعات السيارات الهجينة، فهي الخيار الأوفر. وفي الربع الأول من 2025، بلغت نسبة السيارات الهجينة المباعة في الولايات المتحدة 12%، أي ضعف النسبة المسجلة قبل عامين، وفقًا لشركة كوكس أوتوموتيف.
إلى جانب ردود الفعل السلبية من صناعة السيارات الأمريكية والعمال، ستواجه شركات صناعة السيارات اليابانية تكاليف أعلى حتى مع انخفاض الرسوم الجمركية. ويقدر نيل جانجولي من شركة أليكس بارتنرز زيادة قدرها 3900 دولار لكل سيارة تُصدّر إلى الولايات المتحدة من اليابان.