أعلن البنك المركزي الإيراني عن نمو كبير في التقديم على قروض الزواج والإنجاب، حيث زادت قروض الزواج بنسبة 63% وقروض الإنجاب بنسبة 36% حتى 17 مايو 2025، وبلغ مجموع القروض المقدمة
هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب شركة وولمارت، مطالبًا إياها بتحمّل التكاليف الناتجة عن الرسوم الجمركية بدلًا من تحميلها للمستهلكين، مؤكدًا أن أرباحها الضخمة تتيح لها ذلك.
أقر مجلس إدارة صندوق الزكاة، خلال اجتماعه اليوم الأحد برئاسة وزير الأوقاف الدكتور محمد الخلايلة، صرف راتب إضافي لكل أسرة منتفعة من الصندوق قبل عيد الأضحى المبارك، ضمن جهود التخفيف عن
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
دعت بيربل باس، وزيرة العمل الألمانية، إلى تحسين ظروف العمل للنساء، بهدف زيادة مشاركتهن في سوق العمل ورفع معدل الإنتاجية في البلاد.
قالت راشيل ريفيز وزيرة الخزانة البريطانية، إن حكومتها تقترب من توقيع اتفاق تجاري مع مجلس التعاون الخليجي، الذي يضم السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين وعمان.
ريفيز أضافت في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إن هذا الاتفاق سيكون الاتفاق التجاري الثاني الرئيسي للحكومة التي تواصل تعزيز علاقات بريطانيا التجارية مع الدول الأخرى بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي، مبينة إنه سيتم تعزيز النمو الاقتصادي في بريطانيا من خلال الاتفاقيات التجارية الأخيرة مع أمريكا وأوروبا والهند.
الوزيرة بينت أن بريطانيا في وضع أفضل من أي دولة أخرى في العالم من حيث شروط الاتفاقيات، وأول اتفاق وأفضلها حتى الآن مع أمريكا، وتوصلنا مع أوروبا إلى أفضل اتفاق تعقده أي دولة من خارج الاتحاد، كما توصلنا إلى أفضل اتفاق تجاري مع الهند"، مضيفة أن بلادها لا تفكر في إجراء مفاوضات تجارية مع الصين.
الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي كانت قد ذكرت لـ "الاقتصادية" في سبتمبر الماضي، أن دول الخليج وبريطانيا، أحرزا تقدما ملحوظا في أغلب فصول اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين، حيث تأتي أسواق السلع والاستثمار والخدمات المالية كأبرز الملفات التي استغرقت وقتا طويلا في المفاوضات.
مفاوضات التجارة الحرة بين الجانبين تستهدف خفض الرسوم الجمركية ودعم الاستثمار المتبادل، وتمنح الاتفاقية المستثمرين البريطانيين وصولا أكبر إلى السوق الخليجية، ودعم الابتكار والتجارة الرقمية عبر تعزيز فرص إنشاء مشاريع تجارية مبتكرة في مجالات التكنولوجيا الناشئة، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، ما يدعم جهود التحول الرقمي في الخليج.
في أوائل أبريل الماضي قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إن حكومة حزب العمال تواصل المناقشات مع دول الخليج بشأن الاتفاق التجاري، بعد بدايتها في عهد حكومة المحافظين السابقة.
المملكة المتحدة كانت قد سعت في نوفمبر الماضي، إلى إبرام صفقة تجارية حديثة مع دول الخليج كأولوية لتقديم قيمة حقيقية للشركات على كلا الجانبين، وفقا لما ذكره لـ "الاقتصادية" المتحدث الرسمي باسم وزارة الأعمال والتجارة عن وجود بنود معلقة في اتفاقية التجارة الحرة تحتاج لمزيد من التفاوض، مبينا أن التعاون التجاري بين الطرفين من شأنه زيادة التجارة الثنائية 16%، ما يضيف 8.6 مليار جنيه إسترليني سنويا إلى الاقتصاد البريطاني على المدى الطويل.
يعتزم صندوق "مورفو الأول" المصري إطلاق استثمارات زراعية في السعودية، وفقا لما نقلته "بلومبرغ" اليوم الثلاثاء عن الشريكين المؤسسين للصندوق.
كان صندوق الاستثمار المباشر المصري، التابع لشركة "مورفو إنفستمنتس"، قد اختتم أولى جولاته التمويلية بجمع 55 مليون دولار بدعم من مجموعة مكاتب عائلية محلية وإقليمية ذات ملاءة مالية عالية ومؤسسات استثمار، بحسب ما ذكره شريكا إدارة الصندوق أيمن سليمان وإيهاب رزق.
وضخت "مورفو إنفستمنتس" استثمارات في شركة "أجريفنتشرز" المتخصصة للمساعدة في الحصول على رخصة لزراعة وتسويق وبيع التوت في السعودية وعمان، وفقا لما ذكرته "بلومبرغ".
لم يخض شريكا الصندوق في تفاصيل بشأن مواقع المشروعات؛ لكنهما ذكرا أن المنتجات ستباع في السوق المحلية السعودية وستصدر للخارج أيضا.
كذلك تجري "مورفو" المعاينة النافية للجهالة من أجل تمويل شركة لخدمات الرعاية الصحية ستوسع عملياتها في السعودية والمغرب ورومانيا، بعد أن وقعت اتفاقا في هذا الشأن.
تركز "مورفو إنفستمنتس" على دعم "النمو التحويلي" في الشرق الأوسط وإفريقيا، حيث تقدم للشركات رأسمال نمو من الأقلية للتوسع عبر الأسواق وتنويع مصادر إيراداتها.
ويركز صندوق الاستثمار المباشر على "القطاعات التي تدعم النمو الاقتصادي الحقيقي" مثل التصنيع والغذاء والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية والصناعات التمكينية التي تسهل التجارة، وفقا لبيان صادر عن الشركة بشأن جولة التمويل نقله موقع "إنتربرايز".
جدير بالذكر أن الشريك المؤسس أيمن سليمان كان قد شغل من قبل منصب الرئيس التنفيذي المؤسس لصندوق مصر السيادي، فضلا عن مناصب في "جيميناي هولدنج" و"إي إف جي هيرميس"، فيما شغل رزق منصب مدير الاستثمار في التعليم والزراعة والأغذية في صندوق مصر السيادي.
تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف مع انحسار الطلب على الملاذات الآمنة، الذي تعزز في وقت سابق بعد خفض وكالة "موديز" التصنيف الائتماني لأمريكا، بينما عاد تركيز الأسواق إلى تراجع التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
تراجع سعر أونصة الذهب 0.5% إلى 3212 دولارا، ليمحو بذلك جانب من مكاسب أمس، وسادت نغمة من التفاؤل في الأسواق المالية الأوسع، حيث يتوقع أن تقتفي الأسهم في آسيا أثر ارتفاع وول ستريت، وهو ما يعد عاملا سلبيا للذهب الذي عادة ما يستفيد من التشاؤم الاقتصادي.
اضطراب في الأسواق بسبب سياسات ترمب
كان الذهب قد شهد ارتفاعا حادا في وقت سابق من العام، عندما أثارت السياسات التجارية العدوانية للرئيس دونالد ترمب اضطرابا في الأسواق العالمية، إلا أن هذه المكاسب بدأت تتراجع خلال مايو، بعدما أوقف ترمب أو خفف من حدة تهديداته بفرض رسوم جمركية.
ورغم ذلك، لا يزال الذهب مرتفعا بأكثر من 20% منذ بداية العام، ومن غير المرجح أن يشهد هبوطا حادا في ظل حالة عدم اليقين التي أدخلها ترمب على الاقتصاد العالمي.
الذهب تراجع 0.3% إلى 3225 دولارا للأونصة بحلول الساعة 09:00 صباحا بتوقيت سنغافورة، وأضاف مؤشر "بلومبرغ" لقياس أداء الدولار 0.1% بعد أن انخفض 0.6% أمس الاثنين، وظل سعر الفضة مستقرا بينما سجل البلاتين والبلاديوم مكاسب.
خفضت بنوك صينية كبرى عدة أسعار الفائدة على الودائع، في أحدث مسعى لخفض تكاليف التمويل والحفاظ على ربحيتها المتراجعة.
قامت كل من بنوك الصناعي التجاري، والتعمير، والتجار، والزراعي، والصين المحدود، بتقليص الفائدة على آجال الودائع المختلفة اليوم الثلاثاء، حيث تراجعت أسعارها على الودائع لأجل عام وعامين 15 نقطة أساس، وفقا للتحديثات على تطبيقاتهم الذكية، وتم خفض أسعار الفائدة على الودائع لأجل 3 و5 أعوام بمقدار 25 نقطة أساس.
تأتي هذه السلسلة من التخفيضات لتكاليف 300 تريليون يوان (41.6 تريليون دولار) من الودائع في البلاد، في وقت أدت فيه حزمة إجراءات حكومية لتحفيز ثاني أكبر اقتصاد في العالم، إلى مزيد من الضغط على أرباح البنوك، وكانت الصين خفضت سابقا سعر الفائدة الأساسي، ضمن جهودها المتصاعدة لدعم اقتصاد يواجه حربا تجارية مع أمريكا.
توقعات بمزيد من الخفض
في الوقت ذاته خفضت البنوك الصينية اليوم الثلاثاء معدلات الإقراض المرجعية لأجل عام و5 أعوام - المعروفة بمعدلات القروض الأساسية - بمقدار 10 نقاط أساس، في خطوة تتماشى مع توقعات السوق.
أدى ذلك إلى انخفاض معدل الفائدة الأساسية لمدة عام واحد، وهو المعيار المرجعي لقروض الشركات إلى 3%، ومعدل الفائدة الأساسية لمدة 5 أعوام، وهو المعيار المرجعي للرهن العقاري إلى 3.50%.
كانت البنوك الصينية بدأت دورة خفض أسعار الفائدة على الودائع في أواخر 2022، في أول خفض شامل منذ 2015، بعدما حثتها السلطات على زيادة الإقراض، ومنذ ذلك الحين واصلت البنوك سلسلة التخفيضات لإنقاذ هوامش أرباحها التي وصلت إلى مستويات متدنية قياسية، وانخفضت الفائدة على الودائع لأجل عامين أكثر من النصف.
بعد خفض اليوم الثلاثاء، أصبحت الفائدة على الودائع لأجل عام واحد لدى البنوك الكبرى عند 0.95%، بينما وصلت الفائدة لأجل عامين إلى 1.05%، أما معدلات الفائدة لأجل 3 و5 أعوام فقد انخفضت إلى 1.25 و1.3% على التوالي.
تدفقات إلى منتجات إدارة الثروات في البنوك الصينية
سجلت منتجات إدارة الثروات في البنوك الصينية تدفقات مالية خلال الربع الثاني، مع قيام العملاء بسحب أموالهم من الودائع المصرفية وتحويلها إلى أصول ذات إمكانات عائد أعلى، وذلك وفقا لتقرير نشرته "شنغهاي سيكيوريتيز نيوز" اليوم الثلاثاء.
ذكر التقرير نقلا عن بيانات شركة "بي واي ستاندرد" حتى 19 مايو، أن إجمالي أصول المنتجات ذات الدخل الثابت وإدارة النقد في السوق ارتفع 8.4 و7.9 % على التوالي مقارنة بنهاية الربع الأول.
جاء هذا الاتجاه مدفوعا بجهود الدولة المستمرة لخفض تكاليف الاقتراض، إذ انخفض العائد على السندات الحكومية الصينية لأجل 10 أعوام بشكل مستمر خلال الأعوام الماضية ليصل إلى 1.66%، وهو مستوى يقارب أدنى مستوياته التاريخية.
على الرغم من التهدئة السريعة في التوترات التجارية مع أمريكا، فإن أحدث البيانات الاقتصادية سلطت الضوء على التحديات التي تواجه اقتصاد الصين، فقد أظهرت البيانات أن الإنتاج الصناعي توسع بوتيرة أسرع من المتوقع في أبريل، في حين جاءت أرقام الاستهلاك دون التوقعات.
يشير هذا التفاوت إلى الحاجة إلى مزيد من السياسات الداعمة، في وقت يحذر فيه اقتصاديون من حالة من الرضا بعد تعليق الرسوم الجمركية لمدة 90 يوما، كما لا تزال أزمة القطاع العقاري الممتدة في الصين، إلى جانب الضغوط الانكماشية والمخاوف من البطالة، تؤثر سلبا في ثقة الأسر.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، توقيعه على قرار إنشاء نظام دفاع جوي جديد باسم القبة الذهبية، لحماية الولايات المتحدة من الهجمات الصاروخية، خلال كلمة ألقاها من قاعدة العديد الجوية في
أكثر من 66 ألف مستفيد من استيراد سيارات لذوي الإعاقة بشروط خاصة
أعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية أن عدد المستفيدين من استيراد سيارات مخصصة لذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة بلغ 66,786 شخصاً
تحولت بطاقة الائتمان من امتياز عند ابتكارها، مطلع خمسينيات القرن الماضي، إلى أداة مهيمنة على أدوات التسوق والتمويل الحديث. فقد اضطلعت بدور محوري في تشكيل المشهد المالي والاقتصادي في العالم، مع تسجيل سوقها معدل نمو سنوي مركب بنسبة 6.64%، يتوقع أن يبلغ حجم سوقها 20 تريليون دولار بحلول 2029.
توقع تقرير لمؤسسة Custommarketinsights، بدورها أن ترتفع الإيرادات العالمية لسوق بطاقات الائتمان إلى 286.5 مليار دولار بحلول 2032، بناء على ما سجلته عام 2022 ببلوغها 152.2 مليار دولار.
وارتفع عدد حاملي بطاقات الائتمان على مستوى العالم بشكل مطرد، وفق ما ذكرته منصة كليرلي بيمنتس، حيث انتقل من 1,1 مليار شخص في عام 2018 إلى 1,25 مليار شخص عام 2023، ما يمثل معدل نمو سنوي قدره 2.79%.
في الولايات المتحدة، ظهرت عام 1950 أول بطاقة ائتمان Diners Club، بعدها بسنوات أطلق "بنك أوف أمريكا" في كاليفورنيا BankAmericard، التي كانت أول بطاقة ائتمان للأغراض العامة في العالم، وتحولت عام 1970 لتصبح Visa.
عام 2020، قام الأمريكيون بأكثر من 45 مليار معاملة تجارية ومالية بنحو 691 مليون بطاقة ائتمانية، وقد بلغ إجمالي التداول المالي عبر هذه البطائق نحو 4 تريليونات دولار.
داخل أوروبا لوحدها وحسب بيانات البنك المركزي الأوروبي، تم إجراء 56% من عمليات الدفع غير النقدية التي شملت أكثر من 40 مليار معاملة ببطاقات الائتمان في النصف الأول من 2024.
تبقى الهيمنة على هذه السوق عالميا من نصيب شركات أمريكية محدودة (فيزا وماستركارد وأمريكان إكسبريس..)، فدول داخل أوروبا تعتمد عليها بشكل كلي تقريبا، مثل إيرلندا التي تستحوذ عليها فيزا 90%، وماستركارد في هولندا 87% والسويد 71%، وتتقاسمان السوق في دول أخرى منها بولندا 54% مقابل 46%، وإسبانيا 55% مقابل 43%، وبريطانيا 59% مقابل 39%.
وضع أثار مخاوف الأوروبيين فمع تكرار التشنج في العلاقات الأوروبية الأمريكية، في ظل قيادة الرئيس دونالد ترمب، فهذه السوق، حسب كريستين لاجارد مديرة البنك المركزي الأوروبي، لا تزال خارج السيطرة بالنسبة لأوروبا، وأن الوقت حان العمل من أجل "وجود عروض أوروبية".
مسعى من شأنه أن يكون سببا في العمل بجدية أكبر من أجل "اليورو الرقمي". فالفكرة، ومنذ مطلع عام 2021، تدور في دواليب المؤسسات الأوروبية، وقبل عام ونصف قدمت مفوضية الاتحاد الأوروبي مقترح قانون إلى البرلمان الأوروبي بشأن مشروع نظام دفع جديد باسم "Wero"، لم يبث فيه حتى الآن.
لم تكن مسألة استخراج بطاقة ائتمان بمنتهى السهولة، فحصول النساء على هذه البطاقة تطلب دعوى قضائية أمام المحكمة العليا في الولايات المتحدة عام 1971، سندها انتهاك التعديل الرابع عشر للدستور الأمريكي.
لقد كان ذلك سببا وراء إصدار قانون تكافؤ الفرص الائتمانية عام 1974 الذي يمنع حرمان الأشخاص من الائتمان على أساس الجنس أو الدين أو العرق.
تطورت فكرة التمييز في عالم البطائق لتصبح أداة لاستقطاب الزبائن، بمسارعة الأبناك إلى ابتكار "أفخم بطائق الائتمان" تتفاوت من حيث قيمتها المالية، لكنها تظل تعبيرا بارزا عن الانتماء الطبقي والمكانة الاجتماعية للزبون حامل البطاقة.
أصدر مصرف شيربانك في كازاخستان مثلا بطاقة Infinite Gold الذهبية لأهم 100 عميل على قائمة عملاء البنك، برسوم إصدار حددت في 100 ألف دولار، توزع بين ثمن البطاقة المصنوعة من الذهب والألماس (65 ألف دولار) ووديعة تأمين الخط (45 ألف دولار)، فيما حددت الرسوم السنوية في 2000 دولار فقط.
عام 1999، طرح بنك أمريكان إكسبريس في الولايات المتحدة بطاقة فاخرة باسم "بلاك فيزا" (سنتريون) برسوم سنوية بدأت بـألف دولار ثم ارتفعت مع الإقبال على البطاقة لتصل إلى 2500 دولار سنويا، فضلا عن رسوم استخراج البطاقة لأول مرة المحددة في 5000 دولار. من جملة المزايا التي تمنحها هذه البطاقة الدخول إلى قاعات المطارات.
أطلق بنك "جي بي مورجان" بدوره بطاقة من هذا الصنف عام 2009، برسوم سنوية لا تتعدى 595 دولارا، لكن حصرها في العملاء الذين تتجاوز أصولهم لدى البنك 5 ملايين دولار.
واختار "رويال بنك أوف سكوتلاند"، ثاني أقدم مصرف في بريطانيا، ربط بطاقة "كوتس سيلك" بحجم الإنفاق، فجعلها حكرا على من ينفق ما لا يقل عن 50 ألف جنيه إسترليني سنويا.
اليوم، يصعب عمليا تصور اقتصاد عالمي بدون بطائق الائتمان، فلولاها لما ازدهرت كثير من القطاعات الاقتصادية، ولظل الاقتصاد الدولي منكمشا على نفسه.