وصفت معاهد الاقتصاد الألمانية الثمانية، التي تعتمد الحكومة الألمانية على بعض بحوثها، الأزمتين المالية والاقتصادية اللتين يشهدهما العالم وألمانيا حاليا بأنهما الأسوأ من نوعهما منذ نهاية الحرب العالمية الثانية؛ إذ ساهم الركود الاقتصادي منذ أكتوبر عام 2008 المنصرم في تراجع الحركة التجارية والصناعية وإعلان عدد لا يحصى من مجموعات صناعية واقتصادية إفلاسها.
إلا أن هذه المعاهد أشارت خلال مؤتمر صحفي عقدته ببرلين أمس إلى أن الأزمة المالية بدأت تسير إلى الأفول منذ صيف هذا العام، ودليل ذلك عودة الحركة إلى أسواق
وصفت معاهد الاقتصاد الألمانية الثمانية، التي تعتمد الحكومة الألمانية على بعض بحوثها، الأزمتين المالية والاقتصادية اللتين يشهدهما العالم وألمانيا حاليا بأنهما الأسوأ من نوعهما منذ نهاية الحرب العالمية الثانية؛ إذ ساهم الركود الاقتصادي منذ أكتوبر عام 2008 المنصرم في تراجع الحركة التجارية والصناعية وإعلان عدد لا يحصى من مجموعات صناعية واقتصادية إفلاسها.
إلا أن هذه المعاهد أشارت خلال مؤتمر صحفي عقدته ببرلين أمس إلى أن الأزمة المالية بدأت تسير إلى الأفول منذ صيف هذا العام، ودليل ذلك عودة الحركة إلى أسواق