الرياض – متابعة: خالد الربيش
أكد معالي وزير البترول والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية أن لكل نوع من أنواع الطاقة دوره، وأن الوقود الأحفوري والبترول في المقدمة سوف يتحمل العبء الأكبر في تلبية الطلب العالمي في حين أن المصادر المتجددة ستكون مكملة له، مشدداً على أن هدف المملكة هو توفير البترول الذي يحرك آليات العالم الاقتصادية والاجتماعية والاستفادة من التقنية
د. أنور أبو العلا: يجب أن نعرف الفرق بين المطالبة بخفض انتاج البترول من أجل رفع سعر البترول فوق سعر توازن سوق البترول (وهذا - على حد علمي - لم يطالب به أحد) وبين المطالبة بزيادة انتاج البترول من اجل خفض سعر البترول الى اقل من سعر توازن سوق البترول (وهذا هو الذي يطالب به الذين لم يستوعبوا مفهوم النضوب) بحجة أن خفض السعر سيعيق - أو سيصرف نظر - العالم من تطوير مصادر الطاقة البديلة فيزداد الطلب على البترول وبالتالي سيجد أبناؤنا من يشتري منهم البترول.
د. أنور أبو العلا: يجب أن نعرف الفرق بين المطالبة بخفض انتاج البترول من أجل رفع سعر البترول فوق سعر توازن سوق البترول (وهذا - على حد علمي - لم يطالب به أحد) وبين المطالبة بزيادة انتاج البترول من اجل خفض سعر البترول الى اقل من سعر توازن سوق البترول (وهذا هو الذي يطالب به الذين لم يستوعبوا مفهوم النضوب) بحجة أن خفض السعر سيعيق - أو سيصرف نظر - العالم من تطوير مصادر الطاقة البديلة فيزداد الطلب على البترول وبالتالي سيجد أبناؤنا من يشتري منهم البترول.
جريدة الرياض: عادت أسعار النفط (Crude Oil) من جديد وعكست مسارها لتسير في موجة هبوط بعد أن أكملت موجتها الصاعدة السابقة. وكان قد ورد في التحليل السابق (بعنوان "نهاية طفرة أسعار النفط" في العدد (15311) في صحيفة الرياض بتاريخ 26 مايو 2010) أن أسعار النفط تسير في الموجة الثانية الفرعية الصاعدة لموجة C (موجة كبرى هابطة) وأن هذه الموجة الصاعدة مؤقتة ويمكن أن تكون أهدافها عند 76 دولارا أو ربما عند 78 دولارا وربما يتجاوز ذلك. وذكرنا أن هذه الموجة مناسبة فقط للمضاربين الحذرين لأنه بعد اكتمالها تبدأ أسعار النفط في تكوين الموجة الثالثة الهابطة وهي غالبا ما تكون موجة شديدة الهبوط وربما تؤول بأسعار النفط في بحر الأربعينات أو الثلاثينات دولارا.
جريدة الرياض: عادت أسعار النفط (Crude Oil) من جديد وعكست مسارها لتسير في موجة هبوط بعد أن أكملت موجتها الصاعدة السابقة. وكان قد ورد في التحليل السابق (بعنوان "نهاية طفرة أسعار النفط" في العدد (15311) في صحيفة الرياض بتاريخ 26 مايو 2010) أن أسعار النفط تسير في الموجة الثانية الفرعية الصاعدة لموجة C (موجة كبرى هابطة) وأن هذه الموجة الصاعدة مؤقتة ويمكن أن تكون أهدافها عند 76 دولارا أو ربما عند 78 دولارا وربما يتجاوز ذلك. وذكرنا أن هذه الموجة مناسبة فقط للمضاربين الحذرين لأنه بعد اكتمالها تبدأ أسعار النفط في تكوين الموجة الثالثة الهابطة وهي غالبا ما تكون موجة شديدة الهبوط وربما تؤول بأسعار النفط في بحر الأربعينات أو الثلاثينات دولارا.