وبحسب بيانات تتبع السفن من منصة ماريت ترافيك، توقفت نحو 150 ناقلة، منها ناقلات محملة بالنفط الخام والغاز الطبيعي المسال، في المياه المفتوحة خارج مضيق هرمز.
كما توقفت عشرات السفن الأخرى على الجانب الآخر من المضيق، في ما يشير إلى اضطراب كبير في حركة الملاحة البحرية بالمنطقة.
وتتركز هذه الناقلات في مناطق قبالة سواحل دول رئيسية لإنتاج النفط، مثل العراق والسعودية وقطر، في انتظار استقرار الوضع الأمني.
ويحذر خبراء الشحن والطاقة من:
أن استمرار هذه التوقفات قد يؤدي إلى اضطرابات في أسواق النفط العالمية وارتفاع أسعار الطاقة، إذ يمثل مضيق هرمز ممرًا حيويًا لنحو خُمس صادرات النفط العالمية.
كما قد تواجه الشركات البحرية تحديات إضافية في التنقل الآمن عبر المنطقة، ما يزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي.
