سجل الدولار في أحدث معاملاته تزايد بنسبة 0.34 بالمئة مقابل الفرنك السويسري، بعد أن نزل إلى أدنى مستوى في عشرة أعوام، الجمعة، مسجلا أسوأ أداء أسبوعي له مقابل العملة السويسرية خلال
إنخفضت أسعار النفط، اليوم الإثنين، بفعل مخاوف من أن تضعف الحرب التجارية المتصاعدة بين الصين والولايات وبحلول الساعة 0126 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 29 سنتا أو 0.45 بالمئة
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية على ارتفاع اليوم نتيجة دفعة قوية من شركة "أبل" لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بعد إعفاء البيت الأبيض الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر من الرسوم الجمركية الجديدة.
وبقي المستثمرون في حالة ترقب نتيجة عدم اليقين تجاه الرسوم الجمركية في المستقبل، والقلق من كيفية تعامل الشركات مع سلاسل التوريد، إضافة إلى توقع حدوث تطورات جديدة في الحرب التجارية.
أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز مرتفعا 0.80% عند 5406.06 نقطة، وتقدم مؤشر ناسداك 0.64% إلى 16832.24 نقطة، فيما ارتفع مؤشر داو جونز 0.78% إلى 40525.53 نقطة.
وكشفت الولايات المتحدة النقاب عن الإعفاءات الجمعة، لكن الرئيس دونالد ترمب قال أمس إنه سيعلن عن معدل الرسوم الجمركية على أشباه الموصلات المستوردة الأسبوع المقبل.
وارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا العالمية نتيجة الأنباء، ولا سيما الشركات التي تعتمد على الواردات من الصين. وأغلقت أسهم شركة أبل المصنعة لهواتف آيفون على ارتفاع.
وقال جيد إليربروك مدير محفظة في شركة أرجو كابيتال أدفيزرس في سانت لويس بولاية ميزوري: "ما لدينا حقا هو استمرار حالة عدم اليقين وعدم قدرة المستهلكين والشركات والمستثمرين على التخطيط للمستقبل أو أن يكون لديهم سبب للالتزام بخطط إنفاق طويلة الأجل".
يذكر أن تداولات اليوم شهدت تقلبات كحالها منذ أن أعلن ترمب عن فرض رسوم جمركية شاملة في الثاني من أبريل. وشهد المستثمرون خلال الفترة الماضية بعضا من أكبر التقلبات في المؤشرات منذ أعوام وسط مخاوف من أن تدفع الحرب التجارية العالمية الاقتصاد إلى الركود.
سادت حالة من الترقب لحركة الأسهم السعودية في تعاملات يوم الإثنين، حيث حققت ارتفاعا طفيفا لتصل إلى مستوى 11597 نقطة، بدعم من أرامكو السعودية في مواجهة ضغط قطاع "البنوك".
جاء نطاق التذبذب أقل قليلا من الجلسة السابقة، على الرغم من ارتفاع قيمة التداول بنسبة 34%. وأغلق المؤشر عند مستوى الافتتاح تقريبا، ما يعكس حالة الترقب لدى المتعاملين تجاه النتائج المالية للشركات وتطورات "الحرب التجارية".
وللجلسة الثالثة على التوالي، لم تتمكن السوق من تجاوز مستوى 11600 نقطة، واستمرار هذا الوضع قد يبدد حالة الترقب مع تزايد الضغوط البيعية، حيث إن مؤشر "تاسي" ارتفع بنسبة 9% من أدنى مستوياته خلال الأسبوع الماضي، ما راكم الأرباح الرأسمالية لدى المتعاملين قصيري الأجل، وتوقف المكاسب قد يشكل حافزا للبيع لجني الأرباح.
بلغت قيمة التداول 6.5 مليار ريال، مرتفعة عن الجلسة السابقة. وسجلت "الشركات الصغيرة" أعلى قيمة تداول بلغت 2.9 مليار ريال، بينما جاءت "الشركات الكبيرة" في المرتبة الأدنى بقيمة 1.4 مليار ريال.
وعلى صعيد القطاعات، تراجع أداء 4 قطاعات مقابل ارتفاع بقية القطاعات، وتصدر قطاع "البنوك" قائمة المتراجعين بنسبة 0.9%، مسجلا أعلى قيمة تداول بين القطاعات بلغت مليار ريال، في حين تصدر قطاع "الإعلام والترفيه" القطاعات المرتفعة بنسبة 4%.
وحدة التحليل المالي
أنذر وزير المياه والري الأسبق، حازم الناصر، من خطورة المؤشرات المائية للموسم المطري الحالي، حيث بلغ معدل الهطول المطري حتى الآن أقل من 50% من المعدل العام، في حين لم يتجاوز
تلقت الصناديق المتداولة في البورصة الصينية تدفقات قياسية، في ظل سعي المشترين المدعومين من الدولة إلى بذل كل ما في وسعهم لحماية السوق من وابل الرسوم الجمركية التي يفرضها الرئيس دونالد ترمب.
شهدت الصناديق المتداولة في البورصة المدرجة محلياً تدفقات صافية تقارب 24 مليار دولار الأسبوع الماضي، متجاوزة الرقم القياسي السابق البالغ نحو 23 مليار دولار والمسجل في أكتوبر، وفقاً لبيانات جمعتها "بلومبرغ".
وذهب الجزء الأكبر من عمليات الشراء إلى صناديق تشتهر بتفضيلها من قبل ما يُعرف بـ"الفريق الوطني" -أو ما يعني التحالفات والكيانات المحلية المدعومة من الدولة- في الصين.
رد صيني سريع على وابل الرسوم
يُبرز حجم الزيادة في التدفقات الداخلة السرعة التي استجابت بها السلطات الصينية مع تراجع أسعار الأسهم بفعل تطورات الحرب التجارية.
قال بنك الشعب الصيني الأسبوع الماضي إنه سيوفر سيولة كافية للصندوق السيادي "سنترال هويجين انفستمنت" (Central Huijin Investment) الذي وصف نفسه بأنه "صندوق بث الاستقرار بالأسهم".
ويبدو أن عمليات الشراء قد نجحت، على الأقل في الوقت الراهن، إذ يتهيأ مؤشر "سي إس آي 300" للصعود للجلسة الخامسة على التوالي بعد تراجعه بنسبة 7.1% يوم الإثنين الماضي.
ساحة معارك الحرب التجارية
قال لو تينغ، كبير خبراء الاقتصاد بشئون الصين في شركة "نومورا إنترناشونال" بهونغ كونغ: "الأسواق المالية هي أول ساحة معركة حقيقية في حرب الرسوم الجمركية، وخصوصاً أسواق الأسهم".
وأضاف: "نتوقع أن تتدخل صناديق الاستقرار في الصين، المدعومة من بنك الشعب الصيني، بشكل كبير في أسواق الأسهم خلال الأسابيع المقبلة".
كما استغل البعض تراجع أسعار الأسهم للشراء أيضاً، فمن بين الصناديق المتداولة في البورصة الأكثر جذبا للتدفقات الأسبوع الماضي، كان هناك صناديق لم ترتبط سابقاً بعمليات شراء مدعومة من الحكومة مثل صندوق "فولغول سي إس آي هونغ كونغ كونكت إنترنت" (Fullgoal CSI Hong Kong Connect Internet)، ما يشير إلى احتمال دخول أموال الأفراد إلى السوق كذلك.
وجاءت معظم مشتريات الدولة يومَي الإثنين والثلاثاء، في حين شهدت مجموعة من ثمانية صناديق متداولة في البورصة -التي يفضلها عادة "الفريق الوطني"- تدفقات خارجة محدودة خلال اليومين الأخيرين من الأسبوع الماضي.
استثناء الأجهزة الإلكترونية من الرسوم
بشكل عام، قد تتجاوز مشتريات الصناديق المتداولة المدعومة من الدولة العام الجاري الرقم القياسي المسجل في 2024، والذي فاق 100 مليار دولار، وفقاً لتقديرات "بلومبرغ إنتليجنس".
وكتب كبيرا محللي صناديق المؤشرات في "بلومبرغ إنتليجنس"، ريبيكا سين وإريك بالتشوناس، في مذكرة: "نظراً لأننا لا نزال في المراحل الأولى من تداعيات وابل الرسوم الجمركية الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، فقد يكون عام 2025 عاماً قياسياً من حيث أصول الصناديق المتداولة الخاضعة للإدارة في الصين، بفضل الدعم المتواصل من صناديق الاستثمار المدعومة من الدولة".
ارتفعت الأسهم الصينية يوم الإثنين مع تركيز المستثمرين على تجميد الرسوم الجمركية المؤقت على مجموعة من الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، بما في ذلك الهواتف الذكية. بينما أدى ذلك إلى تمديد سلسلة مكاسب مؤشر "سي إس آي 300"، لكن لم يعوض المؤشر القياسي حتى الآن الخسائر التي تكبدها خلال الانهيار التاريخي الذي تعرض له يوم الإثنين الماضي.
شهدت سوق سندات الخزانة الأمريكية، البالغة قيمتها 29 تريليون دولار، خسائر فادحة في الأيام الأخيرة، بعدما انعكست حرب الرسوم الجمركية التي أطلق شرارتها الرئيس ترمب، سلبا على المستثمرين الذين كانوا يسعون إلى استغلال فروق الأسعار الطفيفة في الأسواق المالية.
كانت تداولات العقود الآجلة النقدية لسندات الخزانة، كما تُعرف على نطاق واسع، مصدر قلق متزايد في السنوات الأخيرة، حتى أن مسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي حذروا في فبراير من أن أي "انحسار سريع" قد يؤدي إلى تفاقم ضغوط السوق.
وتسعى هذه التداولات، بحسب "ماركت ووتش"، إلى الاستفادة من الفروقات الطفيفة بين عقود الخزانة الآجلة والسندات النقدية الأساسية، باستخدام الرافعة المالية لزيادة المكاسب المحتملة. لكن تداولات أساسية مختلفة وأكثر انتشارًا بين المستثمرين كانت تُسبب فوضى حقيقية في الأسواق أخيرا، وفقًا لمتداولين ومستثمرين.
يعتمد الأمر على تحركات سوق المبادلات، وهي حجر الزاوية في نشاط التداول العالمي. ويتعلق الأمر تحديدًا بفارق أسعار الفائدة على المبادلات، أو الفرق بين سعر الفائدة على التمويل المضمون لليلة واحدة لمدة 30 عامًا، SOFR، وعوائد سندات الخزانة. وSOFR هو السعر المرجعي الجديد والأكثر شفافية الذي حل محل سعر الفائدة بين البنوك في لندن، أو "ليبور" الذي عانى فضائح على مدار السنوات القليلة الماضية.
بدأت صناديق التحوط والمستثمرون الآخرون بالتوافد على هذه التداولات الأساسية الأقل شهرة قبل بضعة أشهر، تحسبًا لسياسات "مؤيدة للنمو" ومؤيدة للسوق، كان من المتوقع أن تكو من أولويات إدارة ترمب بعد يوم التنصيب.
كان التداول يعتمد على اتساع الفارق، لكن ذلك لم يتحقق. بدلًا من ذلك، شهد العالم أكبر حرب تجارية عالمية منذ قرن، متمثلة في التعريفات الجمركية. وأجبرت تقلبات شديدة في السندات بعض اللاعبين ذوي الرافعة المالية على الانسحاب بطريقة مفاجئة.
وهناك مخاوف من أن يقلب الاضطراب الناشئ عن التعريفات الجمركية كلا التداولين الأساسيين رأسًا على عقب، ما يُهز صناديق التحوط ويُجبرها على تصفية المراكز بشكل عشوائي. وهذا يثير خطر انهيار السوق مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة هذا الأسبوع، على الرغم من عمليات البيع الحادة في الأسهم. واعتبر محللون أن المخاوف من أزمة أوسع نطاقًا هي سبب تحرك ترمب يوم الأربعاء لإيقاف بعض الزيادات في الرسوم الجمركية المفروضة على معظم شركاء الولايات المتحدة التجاريين.
قال ماثيو سكوت، رئيس قسم تداول الدخل الثابت والأصول المتعددة في "أليانس بيرنشتاين": "منذ بداية كل هذا الحديث عن الرسوم الجمركية، كان هناك تشديد كبير في فارق مبادلات SOFR". أضاف: "كان هناك اتجاه لدى المستثمرين لبيع السندات النقدية لتقليل المخاطر، وكان هناك خوف من توقف المشترين الأجانب عن الشراء وسط حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية".
وقال بريج كورانا، مدير محفظة الدخل الثابت في "ويلينغتون مانجمنت،" إن ما كان يُطلق عليها "صفقة العام" تأثرت فجأةً بتقلبات حادة في السوق. فمن ناحية، انخفض عائد سندات SOFR لأجل 30 عامًا إلى ما دون عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا، نتيجة لطلب قوي ومستمر من شركات التأمين وصناديق التقاعد التي تحتاج إلى الوصول إلى أصول طويلة الأجل لمطابقة التزاماتها. ومن ناحية أخرى، بدأت صناديق التحوط وغيرها من الجهات التي تبحث عن فرص على الجانب الآخر من التداول بشراء سندات الخزانة الأمريكية وبيع سندات SOFR على المكشوف.
أضاف كورانا أن التداول بدأ يُجدي نفعًا لصناديق التحوط لفترة من الوقت، لكن بعد ذلك جاءت اضطرابات الرسوم الجمركية وعمليات بيع مكثفة في سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل، مدفوعةً بمخاوف من ضربة محتملة من جانب المشترين الأجانب في الديون الأمريكية.
ركزت ولاية ترمب الثانية في البداية على التعريفات الجمركية، لكن كان هناك أيضًا هدف لخفض عوائد سندات الخزانة، والحد من إصدار سندات الخزانة طويلة الأجل، وإجراء تغييرات محتملة في البنوك الكبرى حول ما يُسمى بنسبة الاستدانة التكميلية، وهي قاعدة مصممة للحد من المخاطر النظامية.
واستمرت صدمات التعريفات الجمركية في زعزعة الأسواق المالية قبل عطلة نهاية الأسبوع، نظرًا لتهديد ترمب المستمر بمعاقبة مالكي الديون الأمريكية الأجانب وشركاء أمريكا التجاريين في غضون 90 يومًا.
صدرت النسخة الرابعة من تقرير "أغنى مدن العالم" لعام 2025، عن شركة "Henley & Partners" المتخصصة في الاستشارات المالية والهجرة الاستثمارية بالتعاون مع شركة البيانات العالمية "NWW". يرصد التقرير الأماكن التي يختارها الأثرياء، مركزا للإقامة بشكل دائم، وليس مجرد مرور أو استثمار عابر.
يمثل هؤلاء الأثرياء من أصحاب الملايين (centi-millionaires) والمليارات بحسب التقرير، الشريحة الأكثر أهمية في توليد الثروات، نظرا للنسبة الكبيرة من رواد الأعمال ضمن هذه الفئة، ما يجعلهم مؤشرا واضحا على حيوية النمو الاقتصادي في المدن التي يقيمون فيها.
عالميا، تواصل المدن الأمريكية صدارة الترتيب العالمي، بحضور 11 مدينة في قائمة المدن الخمسين الأولى من حيث أصحاب الثروات، تأتي نيويورك على رأس القائمة بـ384,5 ألف مليونير بينهم 818 شخصا بثروة تفوق 100 مليون دولار، تليها سان فرانسيسكو بـ 342,4 ألف مليونير.
لكن خليج سان فرانسيسكو في المقابل تفوق على نيويورك في عدد المليارديرات، بتسجيله 82 مليارديرا مقابل 66 مليارديرا للأولى. بذلك يرسخ مكانته كمركز عالمي للثروة التكنولوجيا في منطقة وادي السيليكون، فقد ازداد هؤلاء هناك بنسبة 98% خلال العقد الأخير.
عكس التقرير أيضا تحولا في خريطة الثروات العالمية، ببروز وجهات جديدة بعيدا عن العواصم الاقتصادية التقليدية التي أتثبت عجزها عن المنافسة، فمثلا طوكيو التي جاءت ثالثة (392,3 ألف مليونير) بالكاد حققت زيادة بنسبة 4%، وجاءت باريس خامسة (160,1 ألف مليونير) بزيادة 5%.
مقابل تسجيل أخرى تراجعا في الترتيب، كما هو حال لندن التي سقطت إلى المركز السادس مسجلة انخفاضا بنسبة 12%، بتراجع أصحاب الثروات بها إلى 215,5 ألف مليونير. وسيول التي خسرت 5 مراتب باحتلالها المركز 24، موسكو بدورها هوت إلى المرتبة 40، بخسارة تصل إلى 25% من عدد الأثرياء بها.
استناد هذا التصنيف إلى مؤشر الإقامة الدائمة، واستثناء العابرين والزوار بين الفينة والأخرى، يمنح نتائجه الدقة والواقعية، ما يؤكد تشكل مناطق جديدة في العالم باتت مغناطيسا للثروة وجاذبة لرؤوس الأموال عالميا، بعيدا عن الخريطة التقليدية المعروفة.
يشير التقرير إلى ظاهرة الصعود الملفت لعدد من المدن في آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، فمدينة الرياض مثلا سجلت نموا بنسبة 65% في عدد الأثرياء، مدينة جدة بدورها حققت نسبة 52%. خليجيا دائما، ارتقت دبي 3 درجات؛ من المركز 21 إلى 18عالميا، خلال عام واحد (81,2 ألف مليونير).
المدن الإفريقية كان لها نصيب من هذا التحول العالمي للأثرياء، فتقهقرت مدن أمام تقدم أخرى، وأحيانا داخل البلد الواحد كما في جنوب إفريقيا حيث خسرت جوهانسورغ (12300 مليونير) التي تحتل الصدارة 44% من أثريائها خلال عقد، فيما كسبت كيب تاون (7400) خلال المدة نفسها 20%.
في قائمة مدن الميلونيرات تحتل القاهرة المركز الثالث قاريا (7200)، فنيروبي (4400) التي حققت زيادة قدرها 25%، ثم لاغوس (4200) التي خسرت 48% من أثريائها، ثم الدار البيضاء (2800)، وبيريتويا (2100)، وأكرا (1900) ولولندا (1500) ومراكش (1400).
خلافا لترتيب الملياردير حيث تحافظ القاهرة على الصدارة بـ 30 مليارديرا، تليها مدينة كيب تاون في جنوب إفريقيا بـ 28 مليارديرا، ثم جوهانسبوغ بـ 25 مليارديرا.
يتحدث التقرير عن 9 مدن في القارة من أصل 141 مدينة عالمية ذات تركيز عال لأغنياء العالم، وعن 5 دول كبرى (جنوب إفريقيا ومصر ونيجيريا وكينيا والمغرب) في أسواق الثروة الإفريقية، تستحوذ مجتمعة على 56% مليونيراتها و90% من مليارديراتها.
يؤكد التقرير أن مدن العالم بصدد رسم خريطة جديدة لرؤوس الأموال، وفق معايير حديثة تجمع بين جمالية العيش وفاعلية الاستثمار، بعيدا عن القوالب النمطية التقليدية التي أسقطت موجات الثورة الرقمية المتلاحقة الكثير منها إلى الأبد.
باشرت البورصات الأوروبية على الإرتفاع اليوم الخميس, وجاء ذلك نتيجة قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتعليق الرسوم الجمركية التي فرضها على دول العالم باستثناء الصين.
وارتفعت في أولى التداولات بورصة باريس
صرح المهندس كمال العواملة، الرئيس السابق لجمعية مستثمري قطاع الإسكان، إن سلسلة الانخفاضات الأخيرة في أسعار الفائدة ساهمت في تحفيز سوق العقار الأردني وتعزيز ثقة كل من المستثمرين والمواطنين.
أذ أوضح
شهد سعر بيتكوين خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 8 أبريل/ نيسان 2025 ارتفاعا بنسبة 4.17% إلى 80.193 ألف دولار، وذلك عند الساعة الـ 9 صباحا بتوقيت أبوظبي.
وصعدت القيمة السوقية للعملة المشفرة
أدخلت إدارة السير التابعة لمديرية الأمن العام في الأردن نظامًا رقابيًا متطورًا يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة رصد مخالفات استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة، في خطوة تهدف إلى تعزيز السلامة