صرحت قيادة عمليات بغداد، اليوم الخميس (20 شباط 2025)، اغلاق عدد من مصانع الاسفلت المخالفة للضوابط والشروط البيئية والصحية في عدد من مناطق العاصمة.
اذ ذكرت القيادة في بيان، أن "لجنة
يعاني قطاع التجارة الداخلية في سوريا تحديات صارمة في ظل التغيّرات الاقتصادية والسياسية المتسارعة، التي أثرت على مختلف قطاعات اقتصاد البلد بعد سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول
تراجعت الأسهم الآسيوية تايوم الخميس، بعد أن أظهرت محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الحذر بشأن تخفيضات أسعار الفائدة، ودعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى فرض مزيد من الرسوم الجمركية.
الأسهم عبر منطقة آسيا والمحيط الهادئ هبطت، في حين افتتحت مؤشرات الصين وهونج كونج على انخفاض، كما تراجعت عقود الأسهم الأمريكية المستقبلية في إشارة إلى أن مؤشر "إس آند بي 500" سيقلص جزءا كبيرا من مكاسبه أمس الأربعاء، وكانت سندات الخزانة مستقرة في التداولات المبكرة، وظل الذهب قريبا من مستوى قياسي، ما يعزز الطلب على الأصول الآمنة.
أظهرت محاضر اجتماع الفيدرالي أن صانعي السياسات في يناير، أبدوا استعدادا للإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة في ظل التضخم المستمر وعدم اليقين الاقتصادي والسياسي، كما كشف المسؤولون عن إيقاف أو إبطاء عملية تقليص الميزانية العمومية، وهي عملية تعرف بالتشديد الكمي، حتى يتم حل أزمة سقف الدين الحكومي.
ميول خفض الفائدة ما زال حاضرا
مؤلف "ذا بوك ريبورت" بيتر بوكفار قال: "سيجلسون ويترقبون قبل الخفض مجددا"، مضيفا "أقول خفضا لأنه لا يزال يبدو أن لديهم ميولا لتخفيف السياسة، كما علق الفيدرالي على الميزانية العمومية، قد يكون هذا أيضا سببا لانخفاض العوائد قليلا".
كان الضغط الهبوطي على الأسهم اليابانية جزئيا بسبب قوة الين. فقد ارتفعت العملة لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار لتُتداول عند 151 ينا مقابل الدولار، كما انخفض مؤشر العملة الأمريكية قليلا بعد ارتفاعه في الجلسة السابقة.
أما الأسواق المالية فقد بدت غير متأثرة بتعليقات الرئيس دونالد ترمب مساء الأربعاء في أمريكا، والتي تناولت الجهود لتقليص الإنفاق الحكومي وعمل مزيد على التعريفات الجمركية، كما تحدث عن مكاسب مؤشرات "ناسداك" و"داو جونز" و"بيتكوين" في الأشهر الأخيرة.
"بيتكوين" كانت شائعة فيما يعرف بـ"تجارة ترمب"، وبلغت ذروتها في الأشهر التي تلت الانتخابات الأمريكية في نوفمبر، ولكنها تراجعت منذ ذلك الحين 10% من ذروتها في يناير.
بيانات آسيوية مهمة
في آسيا، تشمل البيانات المقرر صدورها اليوم الخميس: أوامر التصدير لتايوان، والتضخم في هونج كونج، وقد تصدر بيانات منفصلة حول تسهيلات الإقراض متوسطة الأجل لمدة عام للصين في أي وقت حتى 25 فبراير.
سيتم إصدار أحدث بيانات الصين بعد أن سجلت البلاد أضعف بداية للاستثمار الأجنبي منذ 4 أعوام، حيث سجلت الشركات الأجنبية في الصين 13 مليار دولار من الإنفاق الجديد في يناير.
يركز المستثمرون أيضا على شركة "علي بابا"، التي تواجه اختبارا مهما في عرض أرباحها يوم الخميس بعد أن أضافت زيادة مفاجئة عبر "ديب سيك" بلغت 110 مليارات دولار لقيمتها السوقية.
في أماكن أخرى من المنطقة، سجلت مجموعة "ريو تينتو" انخفاضا في أرباحها السنوية، بينما أعلنت شركة "فورتيسكيو" تراجعا بـ53% في أرباح النصف الأول، ما يعكس انخفاضا في أسعار خام الحديد بسبب تراجع الطلب الصيني، وأظهرت البيانات الاقتصادية الأمريكية التي صدرت الأربعاء تباطؤا في بناء المنازل في يناير.
كانت السندات الأمريكية مستقرة في بداية التداولات الآسيوية بعد المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة، كما تغير مؤشر الدولار قليلا بعد ارتفاعه 0.2% أمس، واستقرت أسعار النفط يوم الخميس بعد ارتفاعها في الجلسة السابقة في ظل عدم اليقين بشأن إمدادات الخام من روسيا وكازاخستان وتحالف "أوبك+".
تترقب السوق المالية السعودية اليوم بدء اكتتاب الأفراد في "دراية المالية" على نحو 4.99 مليون سهم بقيمة 30 ريالا، والذي سيستمر حتى السبت المقبل، فيما تستحق أسهم "سليمان الحبيب" أرباحا نقدية بواقع 1.23 ريال للسهم، وكذلك "لجام للرياضة" بواقع 1.18 ريال للسهم وذلك عن الربع الرابع للعام المالي 2024. إضافة إلى سهم "أسمنت العربية" المفصح أمس بعد التداول عن النتائج المالية السنوية له، وجاءت أرباح الربع الرابع دون التوقعات مسجلة 31.3 مليون ريال بانخفاض 4.6%.
الأسهم السعودية تراجعت الجلسة الماضية 0.1% لتغلق عند 12318 نقطة بضغط من معظم الشركات على رأسها "أكوا باور" مع تحسن قيم التداول 3% لتسجل 6 مليارات ريال اتجهت معظمها إلى الشركات الصغيرة، وعلى صعيد القطاعات، ارتفعت 4 قطاعات مقابل تراجع البقية، إذ جاء "الاتصالات" على رأس المرتفعة بنحو 2.1%، فيما سجل "النقل" أعلى تراجع بنحو 3.7%، وكان "البنوك" الأعلى تداولا بقيمة مليار ريال.
رغم الأداء السلبي إلا أن "تاسي" حافظ على مستوياته فوق 12300 نقطة، ما يبقي آمال تحسن أداء السوق في الجلسة الأخيرة من الأسبوع خاصة إذا ظهرت نتائج مالية داعمة للحركة الإيجابية، ودون تلك المستويات، الضغوط البيعية قد تزداد حدتها.
بلغ الذهب مستوى قياسيا جديدا عند أكثر من 2954 دولارا للأونصة اليوم الخميس، مع إقبال المستثمرين على شراء المعدن النفيس كملاذ آمن في ظل استمرار المخاوف بشأن الرسوم الجمركية التي يخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لفرضها على واردات بلاده من دول عدة، والتي يخشى أن تشعل حربا تجارية.
ارتفع الذهب 0.61% في التعاملات الفورية إلى 2954.06 دولار للأونصة بحلول الساعة 08:10 بتوقيت جرينتش، لتصل مكاسبه خلال شهر إلى 9%.
ومنذ تنصيبه، فرض ترمب تعريفات جمركية بـ10% على الواردات الصينية و25% على الصلب والألمنيوم. وقال أمس الأربعاء إنه يعتزم فرض رسوم جمركية مرتبطة بالأخشاب والسيارات وأشباه الموصلات والأدوية "في الشهر المقبل أو قبل ذلك".
وأظهر محضر أحدث اجتماع للسياسة لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أمس الأربعاء أن الإجراءات الأولية المقترحة من جانب ترمب أثارت القلق بشأن ارتفاع التضخم ودعمت استمرار التوقف المؤقت لخفض أسعار الفائدة.
وأبقى المركزي الأمريكي أسعار الفائدة القياسية في نطاق 4.25 و4.50% في اجتماعه الشهر الماضي.
وينظر إلى الذهب كوسيلة تحوط ضد التضخم في أوقات المخاطر الجيوسياسية؛ لكن الفائدة المرتفعة تقلل من جاذبيته لأنه لا يدر عوائد.
اقر مجلس الوزراء الاردني زيادة رواتب المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى اعتباراً من نهاية شباط 2025، ليصل سقف أقل راتب تقاعدي 350 ديناراً اعتباراً من نهاية الشهر الحالي.
بحيث سيشمل القرار قرابة
شهدت أسعار النفط العراقي، خلال تعاملات اليوم الثلاثاء (18 شباط 2025)، استقرارا نسبيا في السوق العالمية.
اذ سُجل خام البصرة الثقيل 74.53 دولارا للبرميل، بينما سجل المتوسط 77.58 دولارا للبرميل بنسبة
في ظل استمرارية تصاعد الذهب التي نتجت من انعدامية اليقين بشأن خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرسوم الجمركية في الهيمنة على المعنويات، بلغ الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 2903.56
تراجعت الأسهم اليابانية اليوم الأربعاء بضغط من هبوط أسهم شركات صناعة السيارات، وذلك بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على السيارات.
مؤشر نيكاي أغلق منخفضا 0.27% عند 39,164 نقطة، كما تأثر المؤشر توبكس الأوسع نطاقا أيضا ليغلق عند 2,767 نقطة.
تصريحات ترمب التي أعلن فيها خططه لفرض رسوم جمركية تصل إلى 25% على السيارات، إضافة إلى رسوم مماثلة على واردات أشباه الموصلات والأدوية، جاءت ضمن سلسلة من التدابير التي تهدد بتعقيد التجارة الدولية.
قطاع السيارات شهد هبوطا ملحوظا حيث انخفض سهم تويوتا موتور بنسبة 1.73%، ما شكل أكبر ضغط على مؤشر توبكس، فيما تراجعت أسهم هوندا ونيسان 2.26% و1.87% على الترتيب. وأثر ذلك بشكل عام في مؤشر قطاع السيارات الذي انخفض 1.3%.
في سياق متصل أعلن هاجيمي تاكاتا عضو مجلس إدارة بنك اليابان أن البنك المركزي يجب أن يرفع أسعار الفائدة لتجنب المخاطر الناجمة عن الإبقاء عليها منخفضة، ما قد يؤدي إلى تضخم مرتفع. وفي ظل توقعات رفع الفائدة، ارتفعت أسهم البنوك مثل مجموعة سوميتومو ميتسوي المالية 2.05%، بينما زاد سهم مجموعة ميزوهو المالية بنسبة 0.59%.
حققت أسهم شركات الإلكترونيات مثل طوكيو إلكترون وأدفانتست بارتفاعات بنسبة 3.52% و1.02% على التوالي، وذلك بعد إغلاق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 في الولايات المتحدة عند مستوى قياسي.
على صعيد السوق، ارتفعت أسهم 36% من الشركات المتداولة في بورصة طوكيو اليوم، بينما انخفضت أسهم 60%.
تواجه أسعار العقود الآجلة للقهوة قفزة قياسية غير مسبوقة تتجاوز 30% منذ بداية العام الحالي، اذ انعكس الارتفاع بشكل مباشر على جيوب المستهلكين, لا سيما عن أسعار القهوة المحمصة التي قفزت
ارتفعت أسعار سوق الذهب يوم الاثنين في ظل ضعف الدولار الأمريكي, اذ يترقب المستثمرين مزيداً من التفاصيل بشأن خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بالرسوم الجمركية التي قد تؤدي إلى تصعيد
واصلت الأسهم في هونج كونج والصين مكاسبها بفعل توقعات بأن اجتماعا عقده الرئيس شي جين بينج مع قادة الأعمال سيوفر دفعة للشركات الخاصة.
المؤشر الإقليمي للأسهم صعد، بينما عمّقت الأسترالية خسائرها بعد قرار المركزي خفض الفائدة. في الوقت نفسه ارتفع الدولار مقابل معظم عملات الدول العشر الكبرى.
عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 أعوام زادت بمقدار 3 نقاط أساس إلى 4.5% مع استئناف التداول في سوق السندات اليوم الثلاثاء، عقب عطلة يوم الرؤساء في أمريكا.
عضو محافظي الفيدرالي كريستوفر والر، كان قد صرح في وقت سابق بأن البيانات الاقتصادية الأخيرة تدعم الإبقاء على الفائدة دون تغيير لحين إحراز مزيد من التقدم بشأن التضخم.
تعزَزَ التفاؤل بشأن الصين يوم الاثنين، بعد اجتماع بين الرئيس وعدد من رجال الأعمال، من بينهم جاك ما، المؤسس المشارك لمجموعة "علي بابا"، ما رفع التوقعات بانتهاء حملة القمع التي استمرت لسنوات على القطاع الخاص. كما أسهمت اختراقات "ديب سيك" في مجال الذكاء الاصطناعي في دفع أسواق الأسهم الصينية لتحقيق مكاسب تجاوزت تريليون دولار.
الشريك وكبير الاقتصاديين في مجموعة "جرو إنفستمنت" هاو هونج قال في مقابلة مع "بلومبرغ": "الانتعاش الحالي جيد، لكن قبل أن يتحول إلى اتجاه صعودي مستدام لعدة سنوات، لا يزال هناك الكثير الذي يجب القيام به. إذا كنت تريد سوقا صاعدة مستدامة، فأنت بحاجة إلى نموذج نمو مستدام في المستقبل".
اجتماع شي ضم عديدا من أبرز الأسماء في عالم الأعمال الصيني خلال العقد الماضي، ممثلين عن قطاعات تشمل صناعة الرقائق الإلكترونية، والمركبات الكهربائية، والذكاء الاصطناعي. ويظهر هذا اللقاء نهج بكين الأكثر مرونة تجاه الشركات التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد، في وقت تصعّد فيه واشنطن حملتها لفرض رسوم جمركية عالمية قد تكون مؤثرة بشدة.
في الوقت نفسه، يقترب مؤشر كبرى شركات التكنولوجيا المدرجة في هونج كونج من أعلى مستوى له خلال 3 سنوات، مستفيدا من موجة الارتفاع التي قادتها "ديب سيك"، على الرغم من تسجيله تراجعا طفيفا يوم الاثنين، فيما قال والر من الفيدرالي: إنه إذا استمر التضخم بسلوك 2024 نفسه، فقد يتم استئناف خفض الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.
الدولار الأسترالي والسندات السيادية للدولة تقدمت بعد أن قال البنك المركزي إنه سيظل يتوخى الحذر بشأن مزيد من التيسير النقدي مستقبلا بعد أن خفض سعر الفائدة على الأموال.
في غضون ذلك، تراجعت أرباح شركة "بي إتش بي جروب" 23% في النصف الأول من العام، وفقا للنتائج التي تم الإعلان عنها صباح الثلاثاء، حيث تأثرت الشركة بانخفاض الطلب الصيني على السلع الأساسية، بما في ذلك خام الحديد والنحاس.
وفي قطاع السلع، واصل النفط مكاسبه بعد ارتفاعه، حيث قال مندوبو "أوبك+": إن التحالف يدرس تأجيل استعادة الإنتاج، بينما شنت طائرات مسيّرة أوكرانية هجوما على محطة ضخ نفطية في روسيا. من ناحية أخرى، حافظ الذهب على مكاسبه بعد ارتفاعه بـ0.5% يوم الاثنين.