تنظر وزارة العدل الأمريكية في قضية ضد 18 متهما (15 فردا و 3 شركات) بتهمة التلاعب بأسواق العملات المشفرة وتعزيز الرموز تعزيزا مصطنعا، إذ تم استهداف المتهمين عبر إنشاء عملة مشفرة وهمية.
إحدى المستهدفين من مخطط الاستدراج، شركة تجاوزت قيمتها السوقية مليارات الدولارات، حيث اعتمد مكتب التحقيقات الفيدرالي على خدعة حبكها لاستدراج الكيانات والأفراد المتهمين في القضية عبر إنشاء العملة المشفرة.
تعد لائحة الاتهام أول ملاحقة جنائية من وزارة العدل ضد شركات الخدمات المالية بتهمة التلاعب بسوق العملات المشفرة، وفقا لما ذكرت مجلة "فورتشن".
أنشأ مكتب التحقيقات الفيدرالي عملة تدعى NexFundAI تعمل على بلوكتشين إيثيريم لإطاحة بمتلاعبين في السوق. وفقا لبيان صادر عن جودي كوهين، عميلة خاصة مسؤولة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي في بوسطن، اتخذ المكتب "خطوة غير مسبوقة" بإنشائه عملة مشفرة وشركة وهمية للإيقاع بالمحتالين المزعومين.
مخطط عمره قرن
ليس من الغريب على صناعة التشفير التلاعب بالسوق، إذ غالبا ما تؤثر ممارسات مثل التداول الوهمي في أسعار الرموز تأثيرا مصطنعا. تنتشر هذه الممارسة خاصة بين البورصات الخارجية، حيث يقدر محللون مستقلون أن ما يصل إلى 50 % -أو أكثر- من التداول مبالغ فيه.
تستهدف قضية وزارة العدل 3 صناع سوق وموظفيهم، الذين يزعم المدعون العامون أنهم عرضوا خدمات تداول وهمي بمقابل مادي. تصف لائحة الاتهام التحقيق بأنه "الأول من نوعه"، رغم أن المدعين العامين يلاحظون أن الضخ والتفريغ هو "مخطط عمره قرن".
أحد المتهمين وصف نفسه بأنه "العقل المدبر"، موضحا أن شركته استخدمت الروبوتات للشراء والبيع في الوقت نفسه على البورصات المركزية لتوليد أحجام التداول. بينما وافق على اجتماع شخصي في سبتمبر، طلب دفعة مقدمة ألفي دولار. وحتى الأسبوع الماضي، كانت روبوتات صانع السوق لا تزال تحقق ملايين الدولارات من الصفقات الوهمية قبل تعطيلها بناء على طلب من سلطات إنفاذ القانون.
عمل عديد من المتهمين دوليا، بما في ذلك في البرتغال وروسيا، وقد أقر 5 منهم بالذنب أو وافقوا على الإقرار بالذنب. إلى جانب لائحة الاتهام الصادرة عن وزارة العدل، قدمت هيئة الأوراق المالية والبورصة أيضا شكاوى مدنية تزعم انتهاكات قانون الأوراق المالية ضد عمليات صنع السوق.
لا تزال NexFundAI تتداول بنشاط بقيمة سوقية تبلغ 237 ألف دولار، وفقا لمتتبع أسعار العملات المشفرة DEX Screener.
شهدت سوق الأسهم السعودية الرئيسة "تاسي" اليوم، تنفيذ 11 صفقة خاصة بقيمة 160 مليون ريال تمت في 10 شركات، أكبرها في "معادن" بـ36 مليون ريال.
يوضح الجدول التالي الصفقات الخاصة التي تمت في سوق الأسهم السعودية بحسب الشركات خلال تداولات اليوم الخميس.
| الشركة | السعر | الكمية المتداولة | القيمة المتداولة |
| معادن | 47.15 | 775,000 | 36,541,250 |
| سليمان الحبيب | 284.8 | 100,000 | 28,480,000 |
| سلوشنز | 266 | 88,693 | 23,592,338 |
| أرامكو السعودية | 26.95 | 870,000 | 23,446,500 |
| ينساب | 42.2 | 375,000 | 15,825,000 |
| مجموعة صافولا | 26.35 | 433,969 | 11,435,083 |
| الجزيرة | 16.38 | 423,825 | 6,942,254 |
| دله الصحية | 157.4 | 34,000 | 5,351,600 |
| دار الأركان | 14.62 | 355,000 | 5,190,100 |
| المتقدمة | 37 | 98,641 | 3,649,717 |
يذكر أن الصفقات الخاصة للأسهم هي صفقة تداول بين المشتري والبائع خارج سجل العروض والطلبات، ولا تؤثر في سعر التداول لكن تحسب ضمن الصفقات وكمية وقيمة تداولات السهم، وتتم بسعر وكمية متفق عليهما مسبقا ضمن حدود تذبذب الورقة المالية. ويجب أن تستوفي هذه التداولات المتطلبات التي تحددها تداول السعودية ومن بينها ألا تكون لغرض الرهن أو الضمان أو التقييد.
صرفت الهيئة العامة للأمن الغذائي، مستحقات الدفعة الرابعة لمزارعي القمح المحلي، الذين قاموا بتوريد مخصصات موسم 2024، وإغلاق حساباتهم عبر منصة "محصولي".
الهيئة أوضحت أن ما تم إيداعه في حسابات المزارعين البنكية لهذه الدفعة بلغ 256.2 مليون ريال، لـ 470 مزارعا، بكمية 142.2 ألف طن
بلغ إجمالي ما تم صرفه لهذا الموسم 1.29 مليار ريال ريالا، لكمية 737.7 ألف طن، توزعت على 2,754 مزارعا.
يأتي ذلك تنفيذا لقرار مجلس الوزراء القاضي بالموافقة على قيام الهيئة بشراء القمح من المزارعين لمدة 5 أعوام بما لا يتجاوز 1.5 مليون طن لكل عام.
تبرز أوروبا وآسيا كلاعبين مهيمنين في سوق العملات المشفرة، وبينما احتفظت آسيا بميزة تنافسية في هذه السوق، تستفيد أوروبا من أطرها التنظيمية وبنيتها المالية المتطورة وقدرتها على الابتكار لتعزيز مكانتها.
وفقا لبعض التقديرات، تحتل أوروبا المرتبة الثانية بعد أمريكا الشمالية في سوق العملات المشفرة العالمية، حيث تمثل نحو 18% من حجم المعاملات العالمية.
ويرجع الخبراء هذه المكانة إلى ما يعدونه قمعا للعملات المشفرة في عديد من الدول الآسيوية، خاصة الصين، ما جعل اليورو ثاني عملة ورقية تُستخدم في مبيعات وشراء العملات المشفرة بعد الدولار الأمريكي.
في هذا السياق، تقول الخبيرة الاستثمارية في العملات المشفرة ماريا توم، في تصريح لـ"الاقتصادية": إن "قوة الأسواق الأوروبية في عالم العملات المشفرة تعود إلى قدراتها التنظيمية، كاللوائح الواضحة، والشفافية في التعامل، وتبني المؤسسات الاستثمارية الأوروبية هذه العملات، وهو أمر حيوي لنمو السوق".
من وجهة نظرها، يتناقض هذا بشكل صارخ مع النمط الآسيوي، حيث يراوح الوضع بين الحظر كما في الصين أو الأطر التنظيمية المجزأة كما في كوريا الجنوبية واليابان. وبالتالي، فإن حماية المستهلك والحفاظ على الخصوصية يجعلان أوروبا مركزا جذابا للعملات المشفرة.
مع ذلك، يعتقد بعض المتداولين في أسواق العملات المشفرة، ومن بينهم إس. ك. دانييل، أن هذا التقدير للأسواق الأوروبية مبالغ فيه، حيث يركز فقط على الجانب التنظيمي، متجاهلا أن أسواق العملات المشفرة هي في الأساس أسواق تنافسية، وهذا هو العامل الحاسم فيمن سيتبوأ عرش هذه الأسواق.
وفي حديثه لـ"الاقتصادية" يقول: "يصعب إنكار تقدم أوروبا، لكن آسيا منافس قوي، فهي موطن لبعض أكبر بورصات العملات المشفرة. وفقا لمؤشر هينلي لتبني العملات المشفرة لعام 2024، تحتل سنغافورة وهونج كونج والإمارات المراكز الثلاثة الأولى في أسواق العملات المشفرة، بينما جاءت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في المركزين الرابع والخامس على التوالي".
يرى المؤيدون لقوة آسيا في سوق العملات المشفرة أن شركات التكنولوجيا الآسيوية، مثل سامسونج، تعزز اعتماد الأسواق لهذا النوع من العملات، ما يعزز القوة الآسيوية في هذا المجال.
في ظل أجواء المنافسة المحتدمة بين أوروبا وآسيا على تصدر أسواق العملات المشفرة، يعتقد البعض أن الأطر التنظيمية والبنية الأساسية ستعززان قدرة أوروبا على جذب كبار المستثمرين والمؤسسات المالية، بينما ستحافظ الأسواق الآسيوية على مرونتها الكبيرة.
إلا أن، الدكتور مارك طومسون، أستاذ الأنظمة المصرفية، يرى أن أوروبا وآسيا قد تتجنبان المنافسة عبر نهج قائم على التخصص.
ويقول لـ"الاقتصادية": "تبدو أوروبا، بحكم نضج مؤسساتها المالية وطابعها العالمي، مهيأة للتخصص في العملات الرقمية للبنوك المركزية عبر اليورو الرقمي، ليعمل كمكمل للنقود وليس بديلاً عنها، وسيكون منصة قانونية للاستخدامات عبر الإنترنت وخارجها".
ويضيف "في المقابل، ستتجه الدول الآسيوية مثل سنغافورة وهونج كونج وماليزيا والإمارات وكوريا الجنوبية إلى تصميم شبكات مفتوحة وقابلة للتشغيل المتبادل للأصول الرقمية، مع مزيد من التدابير الحمائية للمستهلكين، وأبرزها حظر خدمات الإقراض بالعملات المشفرة".
هذا التصور يدفع الخبراء إلى توقع أن تعمل أوروبا وآسيا معا في نهاية المطاف على توحيد اللوائح والابتكار المشترك، خاصة أن أسواق العملات المشفرة لا تزال في مرحلة مبكرة.
ورغم أن المنافسة تدفع النمو، فإن تعاون الأوروبيين والآسيويين قد يسهم بشكل أكبر في بناء اقتصاد رقمي حقيقي يصب في مصلحة المتعاملين بالعملات المشفرة في القارتين وعلى مستوى العالم.
شهدت سوق الأسهم السعودية الرئيسة "تاسي" اليوم، تنفيذ 10 صفقات خاصة بقيمة 235 مليون ريال تمت في 5 شركات، أكبرها في "الإنماء" بنحو 3 صفقات بلغ إجمالي قيمتهما بـ123 مليون ريال.
يوضح الجدول التالي الصفقات الخاصة التي تمت في سوق الأسهم السعودية بحسب الشركات خلال تداولات اليوم الثلاثاء.
| الشركة | السعر | الكمية المتداولة | القيمة المتداولة |
| الإنماء | 27.95 | 4,400,000 | 122,960,000 |
| الأبحاث والإعلام | 297.2 | 50,000 | 14,860,000 |
| الرياض | 24.33 | 3,400,000 | 82,726,000 |
| المطاحن العربية | 66 | 34,125 | 2,252,250 |
| بدجت السعودية | 82 | 144,000 | 11,808,000 |
الصفقات الخاصة للأسهم هي صفقة تداول بين المشتري والبائع خارج سجل العروض والطلبات، ولا تؤثر في سعر التداول لكن تحسب ضمن الصفقات وكمية وقيمة تداولات السهم، وتتم بسعر وكمية متفق عليهما مسبقا ضمن حدود تذبذب الورقة المالية. ويجب أن تستوفي هذه التداولات المتطلبات التي تحددها تداول السعودية ومن بينها ألا تكون لغرض الرهن أو الضمان أو التقييد.
قلص صندوق الاستثمارات العامة السعودي حصته في شركة نينتندو من 8.58 % إلى 7.54 %، بعد أيام من تصريح أحد كبار المسؤولين التنفيذيين بأن الصندوق يدرس زيادة حصته في شركة الألعاب اليابانية.
وكانت أسهم نينتندو ارتفعت أمس الاثنين بنسبة 3.9 % بعد أن ذكرت وكالة "كيودو" للأنباء بأن الصندوق السيادي السعودي يدرس ضخ مزيد من رأس المال في "نينتندو" ونظيراتها في القطاع، فيما قال الأمير فيصل بن بندر نائب رئيس شركة "سافي للألعاب الإلكترونية" التابعة للصندوق، إنه يفضل أن توافق الشركات نفسها على مثل هذه الخطوة.
تحرص السعودية أن تكون لاعبا عالميا في صناعة الألعاب الإلكترونية وتنويع اقتصادها الذي يعتمد بشكل كبير على النفط. وتراهن السعودية بمبلغ 38 مليار دولار على إمكانات البلاد لتصبح مركزا لصناعة ألعاب الفيديو. وارتفع سهم شركة "نيكسون"، التي يمتلك صندوق الاستثمارات العامة حصة فيها أيضا، بنحو 3 % صباح الاثنين في طوكيو.
صندوق الاستثمارات العامة هو بالفعل أحد أكبر المساهمين في نينتندو بحصة 8.6 %، وفقا لبيانات بلومبرغ. كما راهن بمليارات الدولارات على شركات ألعاب أخرى بما في ذلك "تينسنت"، و"أكتيفيجن"، و"كاكاو إنترتينمنت". فيما يقوم مطور عقاري مدعوم من صندوق الاستثمارات العامة بتطوير منتزه ترفيهي خارج الرياض يضم شخصيات من العالم الخيالي لدراجون بول، سلسلة المانجا والرسوم المتحركة اليابانية الشهيرة.
أكدت شركة عسير للاستثمار إحدى الشركات التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، انفتاحها على توسيع نطاق شراكاتها لتطوير المنطقة، عبر استكشاف فرص جديدة مع مستثمرين دوليين إلى جانب المستثمرين المحليين، بحسب ما ذكرته لـ"الاقتصادية" مروة أفندي رئيس التسويق وإدارة التواصل في شركة عسير للاستثمار.
أطلق صندوق الاستثمارات العامة شركة عسير للاستثمار في ديسمبر 2022، التي تعمل على فرص في 12 قطاعا مختلفا منها الضيافة، والترفيه، والتعليم، والتكنولوجيا، والتجزئة، من خلال بناء شراكات إستراتيجية مع المستثمرين، في المنطقة الواقعة جنوبي غرب السعودية.
ويأتي حديث مسؤولة التواصل والتسويق في شركة عسير للاستثمار، بعد إعلان أمس عن توقيع شراكة استثمارية مع شركة "نمر" العقارية والشركة الوطنية للسياحة "سياحية"؛ لتطوير مشروع في قلب مدينة أبها.
ويهدف المشروع إلى تعزيز القطاع السياحي في منطقة عسير من خلال مجموعة من المطاعم والمقاهي التي تعبر عن الثراء الثقافي في المنطقة - بحسب بيان صادر.
أفندي أشارت في حديثها لـ"الاقتصادية" إلى أن الشراكة بين شركة عسير للاستثمار وشركة نمر العقارية والشركة الوطنية للسياحة "سياحية"، تعد خطوة إستراتيجية في تطوير القطاع السياحي في المنطقة، وتسهم في تطوير مشاريع تعكس الثراء الثقافي للمنطقة، وتوفير تجارب للزوار تجمع بين الأصالة الثقافية وجمال الطبيعة.
وأضافت "هذا المشروع سيعزز السياحة في مدينة أبها ويجذب مزيدا من الزوار المحليين والدوليين، ما سيدعم رؤية المنطقة كوجهة سياحية عالمية على مدار العام، فضلا عن تدفق الاستثمارات إلى المنطقة على المدى الطويل".
وبحسب مروة أفندي، فإن المشروع يهدف إلى توفير فرص وظيفية جديدة وتمكين المجتمع المحلي من خلال تطوير مشاريع تعزز البنية التحتية السياحية، إضافة إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة بما ينسجم مع رؤية 2030 وإستراتيجية صندوق الاستثمارات العامة.
ولفتت إلى إسهام التعاون مع شركاء إستراتيجيين في تعزيز مكانة مدينة أبها ومنطقة عسير كوجهة عالمية للضيافة من خلال تطوير مرافق سياحية وتقديم تجارب ثقافية، تهدف من خلالها إلى جعل مدينة أبها وجهة عالمية وتزيد من جاذبيتها السياحية.
وحول المزايا الاقتصادية المتوقعة من الشراكة وأثرها في القطاع الخاص، قالت، إن الشراكة تؤكد دور "عسير للاستثمار" في توفير فرص استثمارية جاذبة ومبتكرة للقطاع الخاص، وستسهم في إيجاد بيئة استثمارية تدعم النمو الاقتصادي في عسير، وتساعد على تحقيق أهداف صندوق الاستثمارات العامة من خلال إيجاد قطاعات جديدة وواعدة.
وتوقعت أن يكون للشراكة أثر إيجابي كبير في الاقتصاد المحلي من خلال توفير فرص عمل جديدة، وتحسين جودة الحياة في المنطقة، وتعزيز النمو الاقتصادي من خلال تنويع مصادر الدخل، وجذب استثمارات إضافية لمشاريع المنطقة، ما يعزز دور القطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة.
وتعد منطقة عسير إحدى مناطق الجذب السياحي في السعودية، ومن أوائل المدن التي خصصت فعاليات سياحية خصوصا في مواسم الصيف إثر العوامل المناخية الجاذبة.
أكدت الصين ثقتها في تحقيق أهدافها الاقتصادية لهذا العام، مع التعهد بمواصلة دعم النمو، لكن دون اللجوء إلى تقديم حوافز ضخمة جديدة، ما خيب آمال المستثمرين الذين كانوا ينتظرون مزيد من الإجراءات لتعزيز سوق الأسهم.
أوضح مسؤولو اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، وهي وكالة التخطيط الاقتصادي في البلاد، يوم الثلاثاء، أنهم سيعملون على تسريع وتيرة الإنفاق الحكومي، مع التشديد على خطط تعزيز الاستثمارات وزيادة الدعم المباشر للفئات منخفضة الدخل والخريجين الجدد. وأضافوا أن الصين ستواصل إصدار سندات سيادية طويلة الأجل في العام المقبل لدعم المشاريع الكبيرة، مع تسريع استثمار قدره 100 مليار يوان (14 مليار دولار) في مجالات إستراتيجية كان من المقرر تنفيذه في 2025، ليتم هذا العام.
ثقة الصين في تحقيق أهدافها
في أول إحاطة صحفية للحكومة عقب عطلة وطنية استمرت أسبوعاً، صرح تشنغ شانجيه، رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، قائلاً: "نحن واثقون تماماً من تحقيق الأهداف السنوية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية". لكنه أشار إلى أن البلاد تواجه بيئة أكثر تعقيداً على المستويين المحلي والدولي.
على الرغم من ارتفاع الأسهم الصينية المحلية بشكل ملحوظ بعد العطلة، إلا أن تلك الموجة تلاشت سريعاً عندما بدأ المتداولون في التشكيك في قدرة بكين على تقديم مزيد من الحوافز. وكان مؤشر "سي إس آي 300" قد ارتفع بنحو 6.4 % بعدما قفز تقريباً 11 %، بينما شهد مؤشر الأسهم الصينية المدرجة في هونج كونج تراجعاً بنسبة 11% قبل أن يستعيد بعض خسائره.
تترقب الأسواق الإحاطة الصحفية عن كثب لمعرفة الخطوات الإضافية التي قد تتخذها الصين لتعزيز الاقتصاد بعد أن أبدى قادة الصين اهتمامهم بإنهاء حالة الركود الاقتصادي.
هذه التدابير رفعت التوقعات بشأن تحفيز مالي إضافي قد يصل إلى تريليونات اليوانات لتعزيز الثقة في السوق. ومع ذلك، ما زالت الشكوك قائمة حول ما إذا كانت هذه الإجراءات كافية للحفاظ على النمو بشكل مستدام.
تحديات اقتصادية أمام الصين
يهدف قادة الصين إلى تحقيق نمو اقتصادي قدره 5 % خلال هذا العام، لكن البيانات الاقتصادية الأخيرة تظهر أن هذا الهدف قد يكون صعباً مع تباطؤ إنفاق المستهلكين واستمرار تدهور سوق العقارات. إضافة إلى ذلك، تهدد التوترات التجارية المتزايدة محركات النمو الجديدة مثل صادرات السيارات الكهربائية.
تُعد اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح أحدث جهة حكومية تكشف عن تدابير لدعم الاقتصاد الذي يقترب من دوامة انكماشية. وأطلقت الحكومة حزمة تحفيز قبيل عطلة الأسبوع الذهبي مباشرة، وتشمل خفض أسعار الفائدة، وزيادة السيولة لتعزيز الإقراض المصرفي، بجانب التعهد بتقديم ما يصل إلى 340 مليار دولار لدعم سوق الأسهم.
وخلال عطلة العيد الوطني، أظهرت المؤشرات الأولية بوادر إيجابية على انتعاش ثقة المستهلكين، حيث تجاوزت أعداد الرحلات الداخلية معدلات العام الماضي، فيما شهدت مبيعات العقارات ارتفاعاً ملحوظاً بالمدن الكبرى.
قفزت الأسهم الصينية المتداولة في البر الرئيس، ملتحقة بموجة ارتفاع الأسهم التي عززتها إجراءات التحفيز، بعد أن أعيد فتحها عقب عطلة استمرت أسبوعًا. في المقابل، تراجعت الأسهم الآسيوية بشكل عام، وارتفع الين الياباني.
صعد مؤشر "سي إس آي 300" القياسي بنسبة تصل إلى 11 % مع بدء الجلسة. بينما انخفضت الأسهم في اليابان وكوريا الجنوبية وهونج كونج بعد أن شهدت وول ستريت تراجعًا نتيجة بيع أسهم التكنولوجيا، والتوترات الجيوسياسية، والتوقعات بخفض أصغر لأسعار الفائدة الأمريكية.
يركز المستثمرون على الإحاطة الإعلامية، صباح اليوم، من قبل أعلى هيئة اقتصادية في البلاد، بحثا عن إشارات حول مزيد من التدابير السياسية. أطلقت الحكومة سلسلة من إجراءات التحفيز قبل عطلة "الأسبوع الذهبي"، ما أدى إلى ارتفاع كبير في الأسهم الصينية منذ ذلك الحين. ويقدر الاقتصادي جيا كانغ أن استخدام بكين لقوتها المالية قد يؤدي إلى تحفيز ما بين 4 تريليون يوان (570 مليار دولار) و10 تريليون يوان.
قال كيري كريغ، إستراتيجي الأسواق العالمية في "جيه بي مورغان أسيت مانجمنت"، في مقابلة مع تلفزيون "بلومبرغ": "هناك بالتأكيد دعم كبير للسوق"، مضيفا: "يظل السؤال ما إذا كانت السوق ستشعر بخيبة أمل إذا لم يحصلون على ما يتوقعونه من حزمة التحفيز المالي".
وفقا لـ"مورغان ستانلي"، فإن أحد الأخطار التي يجب على المستثمرين مراقبتها وسط ارتفاع سوق الأسهم الصينية، هو احتمال حدوث ارتفاع مفرط في السوق، إلى جانب قدرة الحكومة الصينية على تنفيذ حزمة التحفيز التي أعلنتها أخيرا.
كذلك فإن عديد من المستثمرين الآخرين غير مقتنعين بمدى استدامة هذا الارتفاع. يشمل هؤلاء بنوك"إنفيسكو"، و"جيه بي مورغان"، و"إتش إس بي سي" و"نومورا"، الذين ينظرون إلى الانتعاش الأخير بتشكك، وينتظرون من بكين تقديم التزامات حقيقية لدعم وعودها المتعلقة بالتحفيز المالي.
"بينما نتوقع زيادة في الأسعار، نتوقع أيضا أن تصدر مزيد من الأخبار المتعلقة بالسياسات التي ستدعم أسعار الأسهم"، بحسب لورين تان، مديرة أبحاث الأسهم الآسيوية في شركة "مورنينغ ستار"، على تلفزيون بلومبرغ. وأضافت: "سنكون على الأرجح أكثر انتقائية في المستقبل لأي شخص يرغب في الاستفادة من هذا الارتفاع".
انخفض مؤشر "إس آند بي 500" 1 %، يوم الاثنين، بعد تحقيق سلسلة مكاسب استمرت لـ 4 أسابيع. وانخفض سهم "ألفابت" 2.4 %، بعد أن أمر قاض برفع القيود التي تمنع المطورين من إنشاء متاجر منافسة لـ"غوغل بلاي". وقفز خام برنت فوق 80 دولارا للبرميل وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. وبعد صدور بيانات الوظائف القوية يوم الجمعة، واصلت سندات الخزانة الهبوط مع تجاوز عائد سندات الـ 10 أعوام نسبة 4 %.
قال كريس لاركين من "إي* تريد التابعة لـ"مورغان ستانلي": "يبدو أن تقرير الوظائف القوي يوم الجمعة لم يقتل فقط أي فرصة لخفض الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في نوفمبر، بل بدأ الحديث عن احتمال بقاء الفائدة دون تغيير إذا استمرت البيانات الاقتصادية في التفوق على التوقعات"، وأضاف: "لكن كما أظهرت أحداث الأسبوع الماضي، لا يمكن تجاهل التوترات الجيوسياسية".
لا تزال الأزمة في الشرق الأوسط تزعج المستثمرين، حيث تصاعد القتال يوم الاثنين على عدة جبهات بعد عام من الحرب. وقالت قوات الدفاع الإسرائيلية إنها اعترضت معظم الصواريخ التي أطلقت نحو تل أبيب من قبل حماس وجماعات أخرى مدعومة من إيران. وقفزت أسعار خام برنت إلى أعلى مستوى لها منذ أغسطس مع تزايد التكهنات بأن إسرائيل قد تهاجم البنية التحتية النفطية الإيرانية. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط صباح الثلاثاء.
بالنسبة إلى ديف سيكيرا من "مورنينغ ستار"، فإن أي تصعيد جيوسياسي إضافي قد يؤدي إلى تحفيز التداول على أساس الأخطار، مع تراجع أسهم النمو مقابل أسهم القيمة.
وقال "عادة مثل هذا النوع من التداول الذي ينطوي على الابتعاد عن المخاطر، سترى تحولاً نحو الأسهم الدفاعية، لكنني سأكون حذراً إذا كنت مستثمرا اليوم"، وأضاف: "بعض القطاعات الدفاعية اليوم قد تكون مُقيّمة بأكثر من قيمتها. على عكس التداول العادي الذي ينطوي على الابتعاد عن الأخطار، أعتقد أن أسهم النفط سترتفع".
مع استثناء أسهم الطاقة، انخفض كل قطاع رئيس في مؤشر "إس آند بي 500" يوم الاثنين. وتراجع مؤشر "العظماء السبعة" الذي يضم الشركات الكبرى، بنسبة 1.9 %. وانخفضت أسهم شركة "أمازون" 3.1 %، بعد أن خفضت شركة "ويلز فارغو سيكيوريتيز" تصنيف أسهمها.
كما انخفضت أسهم "أبل" بنسبة 2.3 %، بعدما قال محلل في شركة "جيفيريز" إن توقعات المستثمرين بشأن أحدث أجهزة "آيفون" مبالغ فيها. في المقابل، ارتفعت أسهم "إنفيديا". أما في آسيا، فقد أبلغت شركة "سامسونج" عن أرباح تشغيلية أولية جاءت أقل من التقديرات.
قفز مؤشر "الخوف" (VIX) إلى أعلى مستوى له في شهرين. وارتفعت عوائد سندات الخزانة لمدة 10 سنوات بمقدار ست نقاط أساس لتصل إلى 4.03 %.
رغم انخفاض الأسهم، أصبح اثنان من كبار إستراتيجيي وول ستريت أكثر تفاؤلاً بسبب مؤشرات على وجود سوق عمل قوية، ومرونة اقتصادية وتراجع معدلات الفائدة.
قام مايكل ويلسون من "مورغان ستانلي" برفع تقييمه للأسهم الدورية مقارنة بنظيراتها الأكثر أمانا، مشيرا إلى بيانات الوظائف القوية يوم الجمعة، وتوقعات بخفض إضافي من الفيدرالي. أما نظيره في "جولدمان ساكس"، ديفيد كوستين، فقد رفع هدفه لمؤشر "إس آند بي 500" لمدة 12 شهرا إلى 6,300 نقطة من 6,000. وأغلق المؤشر عند 5,695.94 يوم الاثنين.
تتجه السعودية إلى بدء السماح للمستثمرين الأجانب بالاستفادة من برنامج ضمان التمويل للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "كفالة" خلال الفترة المقبلة، لتحفيز الشركات الأجنبية واستقطابها للاستثمار في السوق المحلية، حسبما ذكره لـ"الاقتصادية" همام هاشم الرئيس التنفيذي للبرنامج.
وشهدت السعودية طفرة في الاستثمارات الأجنبية خلال عامين 2021 و2022، وصلت إلى 86.7 مليار ريال و 105.2 مليار ريال على التوالي، لكنها تراجعت خلال العام الماضي إلى 46.2 مليار ريال.
فيما تستهدف السعودية وفق الإستراتيجية الوطنية للاستثمار، أن يقفز الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 388 مليار ريال (103.5 مليار دولار) في 2030، ليشكل 5.7 % من الناتج المحلي، مقابل 1.5 % في 2021.
دخول قطاعات جديدة
هاشم أضاف، أن برنامج كفالة يعتزم خلال الفترة المقبلة تأمين المحافظ التمويلية والدخول في قطاعات جديدة خلال 2025 بينها القطاعي البيئي وتطوير المصانع، لتقديم خدمة ضمان التمويل للمنشآت العاملة في هذه القطاعات، إلى جانب السعي لرفع قيمة التمويل لقطاع الترفيه والأوقاف والثقافة.
أصدر برنامج كفالة منذ إطلاقه حتى الآن ضمانات مالية تجاوزت 100 مليار ريال لـ 23 ألف منشأة صغيرة ومتوسطة، بينها 3 آلاف منشأة مستفيدة خلال النصف الأول من 2024 بقيمة تمويل تجاوزت 8 مليارات ريال.
أقرأ أيضا: 3424 منشأة مملوكة لسيدات أعمال سعوديات تستفيد من "كفالة" بـ 7.9 مليار ريال
ويهدف برنامج "كفالة" إلى تمكين المنشآت في تقديم الضمانات التمويلية لرواد ورائدات الأعمال في السعودية في جميع مناطقها، كما يستهدف جذب شرائح جديدة من أصحاب المنشآت الذين لم يسبق لهم التعامل مع جهات التمويل، للإسهام في تنمية وتطوير المنشآت، وتفعيل دورها المهم في الاقتصاد الوطني سواء عبر مشاريع ابتكارية لرواد ورائدات الأعمال.
خطة لرفع كفاءة البرنامج
الرئيس التنفيذي لبرنامج كفالة أشار إلى أن برنامج كفالة يجري حاليا مباحثات مع عدة جهات حكومية للعمل على منتجات جديدة، والعمل مع بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة على خطة إستراتيجية لمستهدفات 2025 لرفع كفاءة البرنامج، وتحقيق نسب غير مسبوقة مقارنة بالفترة الماضية.
يسعى برنامج كفالة إلى تحقيق أهداف ومحاور "رؤية 2030" في جميع مبادراته ومنتجاته لمساعدة المنشآت للحصول على التمويل اللازم لنمو أعمالها وتوسيع أنشطتها في السعودية، وتشجيع المؤسسات المالية على التعامل مع قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
ارتفعت أسهم الأسواق الناشئة لليوم السادس على التوالي في موجة انتعاش للأصول التي تحمل مخاطر استثمارية، وذلك بفضل الحوافز الاقتصادية الجديدة التي تعهدت بها حكومة الصين.
مؤشر أسهم الأسواق الناشئة من "إم إس سي آي" ارتفع بنسبة 1.8 % بحلول الساعة 09:30 صباحا في لندن. وساهمت شركات التكنولوجيا المدرجة في هونغ كونغ وكوريا الجنوبية بأكبر قسط من هذا الارتفاع. كما تفاعلت الأصول الأوروبية مع هذا الاتجاه، حيث سجل مؤشر "بي يو إكس" القياسي في المجر رقماً قياسياً جديداً.
مع استمرار مؤشر تتبع العملات الآسيوية في تحقيق مكاسب متتالية، ارتفع اليوان يوم الخميس، تلاه صعود الوون الكوري الجنوبي. جاء هذا التحسن بعد تعهدات من القادة الصينيين بتوفير إنفاق مالي كاف، واتخاذ إجراءات لتثبيت قطاع العقارات، و"تخفيضات قوية" في أسعار الفائدة، ما يشير إلى وجود حاجة ملحة لمواجهة تباطؤ النمو الاقتصادي.
كتب إلياس حداد، وهو خبير استراتيجي في شركة "براون براذرز هاريمان" (Brown Brothers Harriman)، في مذكرة: "الإجراءات التحفيزية الأكبر من الصين وتسعير السوق لدورة تخفيضات قوية من قبل الفيدرالي الأميركي مع قوة الاقتصاد الأميركي، هي إشارات إيجابية للأصول ذات المخاطر العالية". وأوضح قائلاً: "هذا المشهد المشجع يعد عائقاً للدولار خاصةً مقابل العملات الحساسة للنمو".
الجهود الدبلوماسية
في الشرق الأوسط ارتفع الشيكل والأسهم الإسرائيلية مع تكثيف الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى هدنة محتملة بين إسرائيل وجماعة حزب الله المدعومة من إيران في لبنان، رغم أن العقبات الكبيرة أمام الاتفاق لا تزال قائمة.
فيما يخص السياسة النقدية، من المتوقع أن تخفض المكسيك يوم الخميس سعر الفائدة، وذلك بعد أن قامت كل من المجر وجمهورية التشيك باتخاذ خطوات مماثلة في بداية هذا الأسبوع. ومهد كل من الاحتياطي الفيدرالي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي الطريق لمزيد من التخفيض من قبل البنوك المركزية في الأسواق الناشئة في وقت سابق من هذا الشهر.
كتب الخبير الاستراتيجي لدى بنك "آي إن جي" كريس تيرنر في مذكرة "قد يقوم بنك المكسيك، مثل الاحتياطي الفيدرالي، بخفض كبير كإجراء احترازي بعدما تحول تركيزه من التضخم إلى النمو". وأضاف "في الوقت نفسه، لا يزال البيزو المكسيكي عرضة لتأثيرات السياسة".
ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي اليوم الخميس 1% إلى 524.56 نقطة بحلول الساعة 07:10 بتوقيت جرينتش، مدفوعا بالتفاؤل في آسيا بعد أنباء عن أن الصين تبحث ضخ أموال في بنوك كبرى، فيما يترقب المستثمرون تصريحات ستدلي بها رئيسة المركزي الأوروبي.
قدم قطاعا التكنولوجيا والموارد الأساسية أكبر دعم للمؤشر مع صعود كل منهما بأكثر من 3%.
في المقابل، شكلت أسهم شركات النفط أكبر ضغط على المؤشر إذ خسرت 2.8% مع هبوط أسعار النفط بسبب أنباء تتردد عن زيادة الإنتاج.
ذكر تقرير أن الصين تدرس ضخ ما يصل إلى تريليون يوان (142.39 مليار دولار) من رأس المال في بنوكها الكبرى في محاولة لدعم اقتصادها المتعثر. وتعهد قادة صينيون أيضا بدعم الاقتصاد من خلال خفض كبير لأسعار الفائدة.
أعطت أسهم السلع الفاخرة دفعة للمؤشر خلال اليوم مع تحقيق "إل.في.إم.إتش" و"إيرميس" مكاسب تجاوزت 4.3% لكل منهما.
من المقرر أن يتحدث عدد من أعضاء مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق اليوم، مع التركيز على تصريحات رئيسة المركزي كريستين لاجارد والمقررة في الساعة 13:30 بتوقيت جرينتش. ومن المتوقع أن يخفض المركزي السويسري سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
انخفض سهم "إتش آند إم" 7.7% بعد أن قالت ثاني أكبر شركة للأزياء مدرجة في البورصة إنها لم تعد تتوقع بلوغ هدف هامش أرباحها السنوي في حين أعلنت ربحا تشغيليا أقل من المتوقع للربع الثالث.