أعلنت شركة «توتال إنرجيز» الفرنسية للطاقة استحواذها على حصة تشغيلية تبلغ 25 في المائة في 26 امتيازاً للتنقيب البحري تديرها شركة «شيفرون» الأميركية بالولايات المتحدة، في خطوة تعزز التعاون بين الشركتين وتُوسع محفظة الشركة الفرنسية بأنشطة الاستكشاف البحري.
وقالت «توتال إنرجيز»، الأربعاء، إن الصفقة تتضمن حصول «شيفرون»، في المقابل، على حصة تشغيلية تبلغ 75 في المائة، في امتيازين متجاورين للتنقيب كانت الشركة الفرنسية تمتلكهما، دون الكشف عن القيمة المالية للاتفاق.
وتقع الامتيازات الـ26 على مسافة تتراوح بين 150 و250 كيلومتراً من الساحل الأميركي، وتشمل 24 منطقة في حوض «غرين كانيون» ومنطقتين في منطقة «ووكر ريدج»، وتستهدف مكامن نفطية وغازية معروفة بإمكاناتها الاستكشافية.
وتُعزز الصفقة التعاون القائم بين الشركتين في أنشطة التنقيب بالولايات المتحدة، إذ تأتي امتداداً لدخول «توتال إنرجيز»، في يونيو (حزيران) 2025، إلى 40 امتيازاً للتنقيب تديرها «شيفرون».
وقالت الشركة الفرنسية إن توسيع محفظتها الاستكشافية يتيح لها الوصول إلى فرص جديدة واعدة، ويُكمل حصصها في عدد من الحقول المنتجة بالولايات المتحدة؛ مِن بينها «بالي مور» و«أنكور» و«جاك» و«تاهيتي».
ونقل البيان عن نيكولا مافيلا، نائب الرئيس الأول للاستكشاف في «توتال إنرجيز»، قوله إن الصفقة تُعزز محفظة الاستكشاف المشتركة بين الشركتين بالولايات المتحدة، وتتيح الوصول إلى فرص جديدة قد تسهم في تحقيق قيمة إضافية من موارد منخفضة الانبعاثات، بالاستفادة من نقاط القوة لدى الطرفين.
وتعمل «توتال إنرجيز» في الولايات المتحدة منذ عام 1957، وتقول إنها استثمرت نحو 12 مليار دولار منذ عام 2022 لتسريع أنشطتها في النفط والغاز الطبيعي المُسال والكهرباء. كما تُصدّر الشركة الغاز الطبيعي المسال عبر سلسلة متكاملة من الأنشطة، من الإنتاج إلى التصدير، وبلغت صادراتها الأميركية من الغاز الطبيعي المسال 19 مليون طن في عام 2025، وفقاً لبياناتها.
وتُعد الولايات المتحدة أيضاً سوقاً رئيسية لاستراتيجية الشركة بقطاع الكهرباء، إذ تبلغ قدرتها الإنتاجية المركبة في البلاد 10 غيغاواط.
المصدر: الشرق الأوسط - اقتصاد