تراجعت الأسهم اليابانية اليوم الأربعاء بضغط من هبوط أسهم شركات صناعة السيارات، وذلك بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على السيارات.
مؤشر نيكاي أغلق منخفضا 0.27% عند 39,164 نقطة، كما تأثر المؤشر توبكس الأوسع نطاقا أيضا ليغلق عند 2,767 نقطة.
تصريحات ترمب التي أعلن فيها خططه لفرض رسوم جمركية تصل إلى 25% على السيارات، إضافة إلى رسوم مماثلة على واردات أشباه الموصلات والأدوية، جاءت ضمن سلسلة من التدابير التي تهدد بتعقيد التجارة الدولية.
قطاع السيارات شهد هبوطا ملحوظا حيث انخفض سهم تويوتا موتور بنسبة 1.73%، ما شكل أكبر ضغط على مؤشر توبكس، فيما تراجعت أسهم هوندا ونيسان 2.26% و1.87% على الترتيب. وأثر ذلك بشكل عام في مؤشر قطاع السيارات الذي انخفض 1.3%.
في سياق متصل أعلن هاجيمي تاكاتا عضو مجلس إدارة بنك اليابان أن البنك المركزي يجب أن يرفع أسعار الفائدة لتجنب المخاطر الناجمة عن الإبقاء عليها منخفضة، ما قد يؤدي إلى تضخم مرتفع. وفي ظل توقعات رفع الفائدة، ارتفعت أسهم البنوك مثل مجموعة سوميتومو ميتسوي المالية 2.05%، بينما زاد سهم مجموعة ميزوهو المالية بنسبة 0.59%.
حققت أسهم شركات الإلكترونيات مثل طوكيو إلكترون وأدفانتست بارتفاعات بنسبة 3.52% و1.02% على التوالي، وذلك بعد إغلاق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 في الولايات المتحدة عند مستوى قياسي.
على صعيد السوق، ارتفعت أسهم 36% من الشركات المتداولة في بورصة طوكيو اليوم، بينما انخفضت أسهم 60%.
تواجه أسعار العقود الآجلة للقهوة قفزة قياسية غير مسبوقة تتجاوز 30% منذ بداية العام الحالي، اذ انعكس الارتفاع بشكل مباشر على جيوب المستهلكين, لا سيما عن أسعار القهوة المحمصة التي قفزت
ارتفعت أسعار سوق الذهب يوم الاثنين في ظل ضعف الدولار الأمريكي, اذ يترقب المستثمرين مزيداً من التفاصيل بشأن خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بالرسوم الجمركية التي قد تؤدي إلى تصعيد
واصلت الأسهم في هونج كونج والصين مكاسبها بفعل توقعات بأن اجتماعا عقده الرئيس شي جين بينج مع قادة الأعمال سيوفر دفعة للشركات الخاصة.
المؤشر الإقليمي للأسهم صعد، بينما عمّقت الأسترالية خسائرها بعد قرار المركزي خفض الفائدة. في الوقت نفسه ارتفع الدولار مقابل معظم عملات الدول العشر الكبرى.
عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 أعوام زادت بمقدار 3 نقاط أساس إلى 4.5% مع استئناف التداول في سوق السندات اليوم الثلاثاء، عقب عطلة يوم الرؤساء في أمريكا.
عضو محافظي الفيدرالي كريستوفر والر، كان قد صرح في وقت سابق بأن البيانات الاقتصادية الأخيرة تدعم الإبقاء على الفائدة دون تغيير لحين إحراز مزيد من التقدم بشأن التضخم.
تعزَزَ التفاؤل بشأن الصين يوم الاثنين، بعد اجتماع بين الرئيس وعدد من رجال الأعمال، من بينهم جاك ما، المؤسس المشارك لمجموعة "علي بابا"، ما رفع التوقعات بانتهاء حملة القمع التي استمرت لسنوات على القطاع الخاص. كما أسهمت اختراقات "ديب سيك" في مجال الذكاء الاصطناعي في دفع أسواق الأسهم الصينية لتحقيق مكاسب تجاوزت تريليون دولار.
الشريك وكبير الاقتصاديين في مجموعة "جرو إنفستمنت" هاو هونج قال في مقابلة مع "بلومبرغ": "الانتعاش الحالي جيد، لكن قبل أن يتحول إلى اتجاه صعودي مستدام لعدة سنوات، لا يزال هناك الكثير الذي يجب القيام به. إذا كنت تريد سوقا صاعدة مستدامة، فأنت بحاجة إلى نموذج نمو مستدام في المستقبل".
اجتماع شي ضم عديدا من أبرز الأسماء في عالم الأعمال الصيني خلال العقد الماضي، ممثلين عن قطاعات تشمل صناعة الرقائق الإلكترونية، والمركبات الكهربائية، والذكاء الاصطناعي. ويظهر هذا اللقاء نهج بكين الأكثر مرونة تجاه الشركات التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد، في وقت تصعّد فيه واشنطن حملتها لفرض رسوم جمركية عالمية قد تكون مؤثرة بشدة.
في الوقت نفسه، يقترب مؤشر كبرى شركات التكنولوجيا المدرجة في هونج كونج من أعلى مستوى له خلال 3 سنوات، مستفيدا من موجة الارتفاع التي قادتها "ديب سيك"، على الرغم من تسجيله تراجعا طفيفا يوم الاثنين، فيما قال والر من الفيدرالي: إنه إذا استمر التضخم بسلوك 2024 نفسه، فقد يتم استئناف خفض الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.
الدولار الأسترالي والسندات السيادية للدولة تقدمت بعد أن قال البنك المركزي إنه سيظل يتوخى الحذر بشأن مزيد من التيسير النقدي مستقبلا بعد أن خفض سعر الفائدة على الأموال.
في غضون ذلك، تراجعت أرباح شركة "بي إتش بي جروب" 23% في النصف الأول من العام، وفقا للنتائج التي تم الإعلان عنها صباح الثلاثاء، حيث تأثرت الشركة بانخفاض الطلب الصيني على السلع الأساسية، بما في ذلك خام الحديد والنحاس.
وفي قطاع السلع، واصل النفط مكاسبه بعد ارتفاعه، حيث قال مندوبو "أوبك+": إن التحالف يدرس تأجيل استعادة الإنتاج، بينما شنت طائرات مسيّرة أوكرانية هجوما على محطة ضخ نفطية في روسيا. من ناحية أخرى، حافظ الذهب على مكاسبه بعد ارتفاعه بـ0.5% يوم الاثنين.
خفض المركزي الأسترالي اليوم الثلاثاء، سعر الفائدة القياسي للمرة الأولى منذ أكتوبر 2020، في ظل تباطؤ معدلات التضخم في البلاد.
البنك قرر خفض الفائدة ربع نقطة مئوية من 4.35% إلى 4.10% خلال أول اجتماع له هذا العام، وكان القرار متوقعا على نطاق واسع، بعد أن ارتفع التضخم 0.2% فقط بالربع الأخير من 2024، و2.4% على مدى العام، مقارنة بذروة 7.8% قبل عامين بتأثير جائحة كورونا، ويسعى البنك إلى إبقاء التضخم ضمن نطاق 2 إلى 3% بالتحكم في الفائدة.
أما معدلات البطالة فقد ظلت قريبة من أدنى مستوياتها القياسية، إذ بلغت 4% خلال ديسمبر، مقارنة بـ3.9% خلال نوفمبر، ويعد هذا التخفيض تطورا إيجابيا لحكومة حزب العمال بقيادة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز، التي تسعى إلى إعادة انتخابها في الانتخابات المقررة بحلول 17 مايو المقبل.
استسلمت سوق الأسهم السعودية فيما يبدو للمسار الهبوطي رغم تراجع قيم التداولات، إذ تضغط عوامل عدة داخلية وخارجية على معنويات المستثمرين ومع اقتراب شهر رمضان الذي عادة ما يهدأ فيه نشاط الأسواق المالية في المنطقة وفقا لـ "اقتصاد الشرق مع بلومبرغ"، حيث تكبد المؤشر "تاسي" أمس أكبر خسائره اليومية منذ نحو شهرين إذ تراجع 0.85% تحت ضغط تراجع جميع القطاعات تقريبا.
المحلل المالي الأول في "الاقتصادية" أحمد الرشيد قال: "لم تظهر كثيرا من البيانات المالية التي تعزز من وجود المشترين بشكل كبير خلال الفترة الحالية نظرا لأن الفترات السابقة شهدت ارتفاعات جيدة للسوق جعلت كثيرا من المستثمرين يفضلون جني الأرباح، لكن لا يبدو أن هناك اندفاعا بيعيا في السوق ولا سيما أن قيم التداولات لا تزال منخفضة نسبيا وقد تستمر حالة الترقب إلى أن تظهر بيانات إيجابية تغير مسار السوق".
عوامل داخلية تؤثر في المعنويات
المحللة المالية لدى "الشرق" ماري سالم ترى أن التراجع الملحوظ في قيم التداولات، التي بلغت أمس 5.2 مليار ريال وهي لا تزال أدنى من متوسطها لـ3 أشهر، يرجع إلى بطء وتيرة إعلانات النتائج خاصة من الشركات الكبرى مثل "أرامكو" و"سابك" و"أكوا باور". وحذرت من أن استمرار هذا الانخفاض في قيم التداول خلال الأسبوعين المقبلين حتى بداية شهر رمضان ينذر بدخول السوق في حالة "جمود" قد تستمر حتى نهاية الربع الأول من العام، مضيفة "النتائج التي تظهر يتم التفاعل معها لكن لا يكون لها تأثير كبير في المؤشرات مثل سهم شركة سلوشنز لأن الوزن النسبي للسهم ضئيل".
ستتجه الأنظار اليوم إلى سهم "سلوشنز" الذي ارتفع أمس 5% بعدما أعلنت الشركة التابعة لـ"شركة الاتصالات السعودية" (stc) نتائج أفضل من التوقعات بنمو الأرباح السنوية 34% إلى 1.6 مليار ريال في العام الماضي. وتشير بعض الارتفاعات في السوق إلى وجود عمليات شراء انتقائية للأسهم، كما ارتفع أمس سهم "لوبريف" لزيوت الأساس 0.4% إثر إعلان الشركة أرباحا دون المتوقع في 2024، وقال الرشيد: إن حركة السهم تظهر أن النتائج كانت ضمن توقعات السوق.
من جهة أخرى، يفضل بعض المستثمرين التريث في ضوء الاكتتابات المرتقبة في السوق لاقتناص أسهم الشركات حديثة الإدراج ما يضغط على كمية السيولة في السوق، بحسب كبير المحللين الماليين لدى "الاقتصادية" إكرامي عبدالله، لكن السوق قد تتلقى بعض الأنباء الإيجابية اليوم مع بداية ملتقى الأسواق المالية في الرياض الذي يستمر حتى 20 فبراير، وعادة ما تكون هذه المنتديات فرصة لصنّاع القرار للإعلان عن توجهات السوق المالية خلال العام الجديد.
المشهد العالمي يواصل الضغط
إلى جانب جهود تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تترقب الأسواق حول العالم ما ستسفر عنه الجهود الأمريكية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، ما قد يعزز تدفقات النفط الروسي إلى الأسواق ويهدئ أسعار الحبوب والسلع.
من المقرر أن تستضيف الرياض اليوم اجتماعا بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرجي لافروف للترتيب لقمة مرتقبة بين رئيسي البلدين في وقت لاحق.
وعلى صعيد البيانات الأمريكية، من المقرر أن يصدر الفيدرالي غدا محضر أحدث اجتماعات لجنة السوق المفتوحة وهو ما سيعطي المتعاملين لمحة عن المسار المستقبلي المتوقع لأسعار الفائدة.
"لا تزال هناك حالة من عدم الوضوح في السياسة النقدية خلال هذا العام وقدرة المصارف على جذب مزيد من الودائع في الفترة الحالية، لكن ما إن تظهر أي بيانات في هذا الشأن ربما يكون هناك تحرك أكبر من هذا القطاع المسيطر بشكل كبير على المؤشر "تاسي" بحسب الرشيد.
على جانب آخر، أوردت بلومبرغ أمس أن تحالف "أوبك+" يدرس تأجيل عودة إمدادات النفط المقررة في أبريل المقبل ونقلت عن أحد مندوبي المنظمة قوله: إن أسواق النفط العالمية لا تزال هشة للغاية بحيث لا يمكنها تحمل زيادة الإنتاج في الوقت الحالي.
واستقرت اليوم أسعار النفط بعد ارتفاع أمس الاثنين، إذ قال مندوبو "أوبك+": إن التحالف يفكر في تأجيل سلسلة من الزيادات الشهرية في الإمدادات، في وقت هاجمت طائرات مسيرة أوكرانية محطة لضخ الخام في روسيا، وتم تداول خام "برنت" فوق 75 دولارا للبرميل بعد مكسب متواضع الاثنين، في حين كان "غرب تكساس" الوسيط بالقرب من 71 دولارا للبرميل.
ارتفعت أسعار الذهب قليلا اليوم الثلاثاء، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن التهديدات الأمريكية بفرض مزيد من الرسوم الجمركية في التأثير على المعنويات، ما عزز جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن وسط مخاوف من حرب تجارية عالمية محتملة، ليتداول عند 2899 دولارا الساعة (03:00) بتوقيت جرينتش، وصعدت العقود الأمريكية الآجلة 0.4% إلى 2912.60 دولار.
عضو البنك المركزي الأمريكي ميشيل بومان قالت أمس الاثنين، إنها تريد زيادة الاقتناع بأن التضخم سينخفض أكثر هذا العام قبل خفض أسعار الفائدة مرة أخرى، خاصة في ظل حالة عدم اليقين بشأن تأثير سياسة إدارة ترمب الجديدة الخاصة بالتجارة وغيرها من السياسات.
منذ توليه منصبه، فرض دونالد ترمب رسوما جمركية 10% على الواردات الصينية، وأعلن فرض رسوم 25% على السلع المكسيكية والواردات غير المرتبطة بالطاقة الكندية قبل أن يرجئ تطبيقها، وحدد موعدا لفرض رسوم 25% على الصلب والألمنيوم المستوردين، ويخطط لفرض رسوم مضادة على جميع الدول التي تفرض رسوما على الواردات الأمريكية.
وينظر إلى الذهب على أنه وسيلة تحوط تقليدية من ارتفاع التضخم وعدم اليقين الجيوسياسي، ومن المقرر أن يتحدث مسؤولو البنك المركزي الأمريكي في وقت لاحق من اليوم لإعطاء المزيد من الأفكار والرؤى عن مسار السياسة النقدية.
بخصوص المعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 1.3% إلى 32.37 دولار، وزاد البلاتين 0.5% إلى 980.29 دولار، وصعد البلاديوم 1.4% إلى 976.35 دولار.
جولدمان ساكس يرفع توقعاته لسعر الذهب في نهاية العام إلى 3100 دولار للأوقية
18رفع جولدمان ساكس توقعاته لسعر الذهب في نهاية 2025 إلى 3100 دولار للأوقية، ارتفاعا من 2890 دولارا، مستشهدا بالطلب المستمر من البنوك المركزية.
البنك قدر أن "الطلب الأعلى هيكليا من البنوك المركزية سيزيد سعر الذهب 9% بنهاية العام، وهو ما يقترن بتعزيز تدريجي لحيازات الصناديق المتداولة مع انخفاض أسعار الفائدة على الأموال"، غير أنه إذا ظلت حالة عدم اليقين السياسي، بما في ذلك مخاوف الرسوم الجمركية، مرتفعة، يتوقع جولدمان إمكان ارتفاع الذهب إلى 3300 دولارا للأوقية بحلول نهاية العام.
كما عدل البنك توقعاته لطلب البنوك المركزية بالزيادة إلى 50 طنا شهريا من التقدير السابق البالغ 41 طنا، وقال جولدمان إنه إذا بلغ متوسط المشتريات 70 طنا شهريا، فقد ترتفع أسعار الذهب إلى 3200 دولار للأوقية بحلول نهاية 2025.
على العكس من ذلك، إذا أبقى البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة ثابتة، يتوقع جولدمان أن يصل الذهب إلى 3060 دولارا للأوقية في الفترة نفسها، وفي تكرار لتوصيته بشراء الذهب، قال جولدمان ساكس إنه في حين أن انخفاض حالة عدم اليقين قد يؤدي إلى تراجع تكتيكي في الأسعار، فإن مراكز الذهب الطويلة تظل تحوطا قويا.
أعلن وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، المهندس عبد الله السواحة، في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر «ليب التقني 2025»، أن الحدث سيشهد إطلاقات واستثمارات تتجاوز 14.9 مليار دولار.
ارتفعت الأسهم السعودية طفيفًا بنهاية تعاملات اليوم لتحافظ على أعلى مستوياتها منذ أبريل عند 12472 نقطة، على الرغم من تراجع معظم الشركات، فإن التحركات الإيجابية من قبل الشركات القيادية، وعلى رأسها أرامكو السعودية، واجهت الضغوط البيعية.
أشير في تحليل "الاقتصادية" السابق إلى أن تحركات السوق ستتسم بالحذر، ويأتي أداء اليوم بمدى تذبذب أقل من الجلسة السابقة. وما لم تجد السوق معطيات محفزة للارتفاع، ستتزايد رغبة البيع لجني الأرباح بعد موجة من الارتفاع بدأت في العام الجاري.
ارتفعت قيم التداول 25% لتصل إلى 5.9 مليار ريال، وكانت الشركات الصغيرة الأكثر تداولاً بقيمة 2.8 مليار ريال، فيما كانت الشركات الكبيرة الأقل تداولاً بقيمة 1.5 مليار ريال.
ارتفعت 8 قطاعات مقابل تراجع البقية؛ وتصدّر قطاع "الخدمات التجارية والمهنية" المرتفع بنسبة نحو 0.9%، فيما كان قطاع "الإعلام والترفيه" على رأس المتراجعة بنسبة نحو 1.9%، أما قطاع "البنوك" فكان الأكثر تداولاً بقيمة 1.1 مليار ريال.
تراجعت عملات الأسواق الناشئة بعد أن استهدف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قطاع المعادن في أحدث حزمة من الرسوم الجمركية، ما أبقى المستثمرين في حالة من الحذر.
مؤشر "إم إس سي آي" (MSCI) لعملات الأسواق الناشئة انخفض 0.3% اليوم الإثنين، مع تصدر الراند الجنوب إفريقي والرينغيت الماليزي والوون الكوري الجنوبي قائمة الخاسرين، في المقابل لم يشهد مؤشر الأسهم الآسيوية تغييرات كبيرة.
ترمب يعزز قوة الدولار
ترمب أعلن خطط لفرض رسوم جمركية بنسبة 25 % على جميع واردات الصلب والألمنيوم، وهدد أيضا بفرض رسوم متبادلة على الدول التي تفرض ضرائب على الواردات الأمريكية.
جاءت هذه التصريحات لتعزز مكاسب الدولار، خاصة بعد صدور بيانات أظهرت نموا قويا في الوظائف الأمريكية، ما دعم توقعات إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير.
رئيس إستراتيجية الأسواق العالمية لدى "Brown Brothers Harriman"، وين ثين قال "الرسوم الجمركية المتبادلة، إلى جانب بيانات التضخم ومبيعات التجزئة الأمريكية هذا الأسبوع، قد تدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى التمسك بموقفه الحالي، في وقت تتجه فيه بنوك مركزية أخرى إلى التيسير النقدي"، مضيفا "هذه العوامل ستبقي الضغط على عملات الأسواق الناشئة".
تأثيرات أوسع في الأسواق الآسيوية
في آسيا تراجع مؤشر تايكس التايواني 0.8 %، في حين قلص مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي خسائره المبكرة ليغلق منخفضا 0.1 %، كما ارتفع مؤشر بلومبرغ للدولار 0.3 % في التداولات الآسيوية.
محللون في "ماي بنك"حذروا من أن تصاعد التوترات التجارية خلال النصف الأول من 2025، قد يؤدي إلى مزيد من الاضطراب في الأسواق، مع تصعيد ترمب تهديداته التجارية للضغط على الدول المنافسة. وأضافوا أن ضعف اليوان الصيني الخارجي قد يزيد من الضغوط على العملات الإقليمية.
ارتفعت أسعار الذهب لمستوى قياسي بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عزمه فرض رسوم جمركية على واردات الصلب والألمنيوم اليوم الإثنين، ما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق المالية العالمية.
صعد المعدن النفيس إلى ذروة غير مسبوقة متجاوزا 2896 دولارا للأونصة، بعدما سجل ارتفاعا 2.2 % الأسبوع الماضي، إذ عززت التهديدات التجارية الأحدث التي أطلقها ترمب الطلب على أصول الملاذات الآمنة. أوضح الرئيس الأمريكي أمس أن رسوما جمركية بنسبة 25 % ستطبق على الصلب والألمنيوم من جميع الدول، لكنه لم يحدد موعد دخولها حيز التنفيذ.
المحلل في بنك "ويستباك بانكينغ" ريتشارد فرانولوفيتش قال "الذهب ما يزال في وضع مثالي، في ظل عوامل معطلة له لا تذكر. أضاف أن ثمة عوامل تشي بتعزز جاذبية الذهب بوصفه ملاذاً آمناً تتمثل في أن ترمب بصفة جوهرية شخص لا يمكن التنبؤ بتصرفاته ومثير للاضطرابات، علاوة على إطلاقه تهديدات بفرض رسوم جمركية ضد الحلفاء والخصوم على حد سواء، بجانب تهديده بفرض رسوم جمركية 100 % على مجموعة دول "بريكس" إذا اتجهت لتنويع احتياطياتها النقدية بعيداً عن الدولار.
السياسة النقدية الأمريكية
يترقب المستثمرون أيضاً شهادة رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول نصف السنوية أمام المشرعين على مدى اليومين المقبلين، بحثاً عن إشارات حول مسار السياسة النقدية الأميركية.
من المرجح أن يشير باول إلى متانة الاقتصاد الأميركي باعبتارها عاملا رئيسيا وراء عدم استعجال البنك المركزي الأميركي في خفض أسعار الفائدة، وهو سيناريو هبوطي من الناحية النظرية للذهب كونه لا يدر عائداً.
رغم ذلك، يواصل المعدن النفيس جذب المستثمرين كمخزن للقيمة في أوقات عدم اليقين، في وقت تحاول فيه السوق استيعاب التداعيات المحتملة للسياسات التجارية والهجرة التي تنتهجها الإدارة الأميركية الجديدة، والتي قد ترفع التضخم في الولايات المتحدة وتؤثر على النمو الاقتصادي.
من جهته، عزز البنك المركزي الصيني احتياطياته من الذهب للشهر الثالث على التوالي في يناير الماضي، ما يعكس التزامه المستمر بتنويع أصوله الاحتياطية، حتى مع وصول الأسعار إلى مستويات تاريخية مرتفعة.
أعلن أكبر اقتصاد في آسيا أيضاً عن برنامج تجريبي للسماح لعشر شركات تأمين كبرى باستثمار ما يصل إلى 1% من أصولها في الذهب للمرة الأولى. وسيُترجم ذلك إلى استثمارات محتملة بقيمة 200 مليار يوان (27.4 مليار دولار)، بحسب ما ذكرته شركة "مينشنغ سكيوريتيز" في مذكرة.
ارتفع الذهب الفوري 1.25% ليصل إلى 2896.86 دولار للأونصة بحلول الساعة 08:45 صباحاً بتوقيت لندن. تقدم مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري 0.2%. كما صعدت أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم.
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء الأحد، وزارة الخزانة بوقف سك عملات جديدة من فئة البنس، بسبب تكلفتها العالية.
ترمب قال في منشور على موقع "تروث سوشيال" الخاص به "لقد قامت أمريكا بسك نقود من فئة البنس لفترة طويلة، التي تكلفنا فعليا أكثر من سنتين، هذا إهدار حقيقي"، مضيفا "وجهت وزير الخزانة الأمريكي بوقف إنتاج البنسات الجديدة".
الإدارة الأمريكية الجديدة تركز بشكل كبير على تقليص التكاليف، مستهدفة وكالات حكومية كاملة وقطاعات واسعة من القوة العاملة الاتحادية لتسريحها.
ترمب كتب أيضا "لننزع الهدر من ميزانية أمتنا العظيمة، حتى وإن كان ذلك بنسا في كل مرة"، حيث بعث بهذه الرسالة بعد حضوره الشوط الأول من نهائي السوبر بول في نيو أورلينز.