يعد قسم الطوارئ بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالفيحاء في جدة، من أكبر وأحدث أقسام الطوارئ بمستشفيات القطاع الخاص بالمنطقة، والذي يتمتع بجاهزية عالية لتقديم الخدمات الطبية السريعة والدقيقة، لمختلف الحالات الحرجة والطارئة، ولجميع الأعمار على مدار الساعة.
ويعمل القسم بنظام رقمي متكامل، بما يضمن حصول المراجعين على الخدمات التشخيصية والعلاجية بسرعة قياسية، على أيدي نخبة من الاستشاريين المتخصصين في طب الطوارئ، للكبار والأطفال، ويحظون بالتأهيل العلمي الرفيع والخبرة الطويلة في الإنعاش القلبي والتعامل مع الأزمات القلبية والحوادث والإصابات المرورية وغيرها من الحالات الحرجة.
وقالت د. غادة مرداد، استشارية طب الطوارئ والكوارث رئيسة القسم، إن الطوارئ تضم قسماً للحالات القلبية بتجهيزات متقدمة، وغرفاً لإنعاش الحالات القلبية الحرجة، وغرف عمليات متكاملة، تُمكّن الفريق الطبي من إجراء العمليات الجراحية في نفس المكان لإنقاذ حياة المراجع، عندما لا يكون هناك متسع من الوقت لنقل المراجعين إلى غرف العمليات، إضافة إلى أحدث أجهزة رصد العلامات الحيوية والإنعاش القلبي والتنفس الاصطناعي. فضلاً عن رعاية طبية طارئة متخصصة ومستمرة «24/7» للأطفال، في بيئة متكاملة ومصممة خصيصاً لتلبية الاحتياجات الطبية والنفسية الفريدة لهذه الفئة المهمة.
وأضافت أن القسم يوفر الفحوصات المخبرية الأساسية «الفورية»، مثل إنزيمات القلب والهيموجلوبين وحموضة الدم والأملاح، ووحدة للأشعة التشخيصية تجري فحوصات الموجات فوق الصوتية داخل القسم دون نقل المراجع إلى المختبر أو قسم الأشعة، ما يسرّع تشخيص الحالات الحرجة وعلاجها. كما تتوفر غرف عزل صحي مجهزة بأنظمة آلية تقرأ بيانات المراجع ومؤشراته الحيوية وتنذر الطاقم الطبي عند أي قراءة غير سليمة.
وأوضحت أن طوارئ حالات النساء والولادة الحرجة من أكبر الأقسام المتخصصة، وتتمتع بخصوصية تامة، وتضم غرفة ولادة مجهزة على أعلى مستوى، وحاضنة للطفل لمراقبة علاماته الحيوية ووزنه وتدفئته عقب الولادة مباشرة، وجهاز «CTG» لتخطيط قلب الأم والجنين قبل الولادة وأثناءها وبعدها. كما يضم القسم وحدات عناية مركزة متنقلة.
كما أن سيارات الإسعاف مزودة بأسرّة إلكترونية، تحافظ على ثبات المصاب وتغني عن النقل اليدوي، ما يرفع معدلات السلامة خاصة في الحوادث وكسور العمود الفقري، وبكافة أدوات الإنعاش القلبي والتنفس الصناعي. وهي مرتبطة بمركز قيادة الطوارئ بتقنية الصوت والصورة، ما يتيح لطبيب المركز متابعة حالة المراجع وعلاماته الحيوية وتقديم العلاج المبدئي له، منذ وصوله إلى سيارة الإسعاف وأثناء نقله، مع إمكانية الربط مع استشاريي طوارئ الكبار أو الأطفال على مدار الساعة.
وأكدت د. غادة أن القسم يولي السلامة اهتماماً كبيراً، ويتخذ إجراءات مشددة للحيلولة دون انتقال العدوى إلى المراجعين والمرافقين والكوادر الطبية
المصدر: الرياض - اقتصاد