- التفاصيل
بعتزم بنك "ستاندرد تشارترد" استخدام منصة المدفوعات الخاصة بشركة "وايز" لتقديم خدمات تحويل الأموال بعملات متعددة في آسيا والشرق الأوسط.
ستيف نودي المدير الإداري لمنصة "وايز" أوضح خلال مقابلة مع "بلومبرغ"، أن البنك سيدمج البنية التحتية الخاصة بصرف العملات الأجنبية لدى "وايز" للسماح بالتحويلات المالية باستخدام 21 عملة خلال الأشهر المقبلة، مضيفا "ركزنا بطريقة كبيرة على توفير وصول مباشر إلى شبكات المدفوعات، بهدف تسريع المدفوعات وخفض تكلفتها".
يرتبط "ستاندرد تشارترد" بالفعل بـ "وايز" من خلال بنك "موكس" الرقمي، ومقره في هونغ كونغ، حيث تم التوصل إلى اتفاق بينهما في وقت سابق من العام الحالي.
تسريع تحويلات الأموال الدولية
يعد "ستاندرد تشارترد" أحدث بنك يستخدم بنية "وايز" التحتية في خدمات التحويلات الدولية، لينضم بذلك إلى جهات أخرى مثل مصرف "نوبنك" في البرازيل، وشريك "إتش إس بي سي هولدينغز" في السعودية البنك السعودي الأول، و"مونزو". وتملك "وايز" 65 رخصة تشغيل على مستوى العالم وتتصل بـ6 أنظمة للمدفوعات، ما يجعل غالبية التحويلات عبر الحدود تتم بصورة فورية.
"وايز" أعلنت الشهر الماضي تحويلها 45.7 مليار دولار عبر الحدود للعملاء خلال الربع الثالث من السنة الجارية، بزيادة 20 % مقارنة بالسنة الماضية، وتجني رسوما صغيرة من العملاء نظير كل معاملة. ورغم أنها لا تفصح عن مصادر إيرادات وحدة"وايز بلاتفورم"، إلا أن هذا القسم ينمو باستمرار ضمن قطاع التكنولوجيا المالية، والذي تأسس لإحداث تغيير في خدمات صرف العملات الأجنبية عبر القطاع المصرفي والتي تتسم بارتفاع التكلفة والبطء.
الشركة تعمل مع أكبر البنوك في آسيا والمحيط الهادئ، ولديها 500 موظف في مكتبها في سنغافورة. واختتم نودي "تعد آسيا بالتأكيد جزءا كبيرا من استراتيجية توسعنا، سواء على صعيد وايز نفسها أو وحدة وايز بلاتفورم".
- التفاصيل
كثف المستثمرون إقبالهم على الاكتتابات العامة الجديدة في منطقة الخليج، حيث تستعد مجموعة متنوعة من الشركات، من تجارة التجزئة إلى مستحضرات التجميل والرعاية الصحية، لطرح أسهمها مع سعي اقتصادات المنطقة إلى التنويع بعيداً عن النفط.
أعلنت شركة "لولو ريتيل هولدينغز" يوم الإثنين أن سعر طرحها العام الأولي في أبوظبي سيتحدد عند أعلى نطاق مخطط له. زادت الشركة عدد الأسهم المطروحة وسط طلب كبير، مستهدفة جمع ما يصل إلى 1.72 مليار دولار، في أكبر عملية طرح لهذا العام في الإمارات العربية المتحدة.
كما تتجه الشركة "المتحدة الدولية القابضة" السعودية، المتخصصة في الخدمات المالية، لتحديد سعر اكتتابها العام عند أعلى مستوى تم تسويقه، مع تجاوز الاكتتاب بمبلغ 264 مليون دولار للعرض المتاح بشكل كبير.
بينما كانت حصص البيع في الشرق الأوسط تهيمن عليها الأصول الحكومية في السنوات الأخيرة، تشير الطروحات الجديدة إلى المزيد من التنويع. تستثمر كل من السعودية والإمارات بكثافة في اقتصاداتها لبناء قطاعات جديدة في هذه المنطقة الغنية بالنفط.
الدافع القوي للاكتتابات العامة الأولية في المنطقة يعود أيضاً إلى الأداء القوي، حيث شهدت العديد من الأسهم الجديدة ارتفاعات في الأيام الأولى من التداول. رغم ذلك، شهدت بعض الأسهم، مثل شركة "أو كيو لاستكشاف وإنتاج النفط" في عُمان، تراجعاً عند بداية تداولها. لكن هذا لم يضعف الطلب الواسع من المستثمرين، ومن المتوقع أن يتم إدراج سلسلة أخرى من الطروحات هذا العام.
ارتفاع في أول أيام الاكتتاب
في المتوسط ارتفعت الأسهم التي طُرحت للاكتتاب العام الأولي في الخليج هذا العام بنسبة 7% في أول يوم من التداول، وصعدت بنسبة 15% في المتوسط، وفقاً لبيانات جمعتها "بلومبرغ".
قال جويس ماثيو، رئيس قسم أبحاث الأسهم في شركة "المتحدة للأوراق المالية" في مسقط: "نشهد استمرار الإقبال في سوق الطروحات الأولية، حيث تجذب الصفقات طلباً جيداً".
كما تستعد شركات خاصة أخرى من مختلف القطاعات لطرح أسهمها. تستعد "ديليفري هيرو" (Delivery Hero) لطرح وحدة توصيل الطعام في الشرق الأوسط "طلبات" في دبي، وشركة "ألفا داتا" في أبوظبي. وفي السعودية، حصلت هيئة السوق المالية على الموافقة لطرح أسهم "نايس ون" لمستحضرات التجميل، و"الموسى" لتشغيل المستشفيات.
في الوقت ذاته، يستعد صندوق الثروة السيادي في أبوظبي لطرح أسهم شركة "الاتحاد للطيران"، فيما يسعى صندوق الاستثمارات العامة السعودي لإدراج شركة "نوبكو" للتوريدات الطبية.
حتى قرار شركة الطاقة العُمانية "أو كيو" بطرح شركة تابعة تعمل في مجال الميثانول والغاز المسال ليس مسألة خصخصة تقليدية في المنطقة، حيث يركز الطرح على الغاز الطبيعي المسال، وليس النفط الخام.
أضاف ماثيو: "تبدو شركة أو كيو للصناعات الأساسية أقرب إلى استثمار في قطاع المرافق، مقارنة بنظرائها التقليديين في مجال البتروكيماويات".
- التفاصيل
ارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية اليوم الاثنين 0.1 % إلى 2737.35 دولار للأونصة بحلول الساعة 1852 بتوقيت جرينتش، وسط حالة من عدم اليقين بشأن الانتخابات الأمريكية، إذ تضع الأسواق في الحسبان احتمال أن تسفر عن نتيجة متنازع عليها وتوترات سياسية، بينما يراقب المستثمرون عن كثب اجتماع لجنة السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وكان المعدن النفيس قد سجل أعلى مستوى له على الإطلاق يوم الخميس عند 2790.15 دولار، فيما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.1 % إلى 2746.20 دولار عند التسوية.
وقبل ساعات من انتخابات الرئاسة الأمريكية غدا الثلاثاء، تكشف استطلاعات الرأي عن منافسة محتدمة بين مرشحة الحزب الديمقراطي كامالا هاريس ومرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس الشهر الماضي مخاوف من أن الولايات المتحدة قد تشهد اضطرابات مثل تلك التي أعقبت هزيمة ترامب في انتخابات 2020، عندما دفعت ادعاءاته بأن خسارته كانت نتيجة تلاعب في الانتخابات مئات الأشخاص إلى اقتحام مبنى الكونجرس.
وتترقب الأسواق هذا الأسبوع أيضا قرار الفيدرالي بشأن خفض أسعار الفائدة وتصريحات رئيس المجلس جيروم باول ومسؤولين آخرين بالبنك. وأظهرت أداة فيد ووتش أن خبراء الاقتصاد يتوقعون على نطاق واسع أن يخفض المركزي الأمريكي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية هذا الأسبوع. ويعد المعدن النفيس وسيلة للتحوط في فترات الغموض الاقتصادي والسياسي، كما تزيد أسعار الفائدة المنخفضة من جاذبيته.
وقال جيوفاني ستونوفو المحلل في يو.بي.إس: "ستتوقف أسعار الذهب هذا الأسبوع على الانتخابات الأمريكية. ومن غير المرجح في رأيي أن يؤدي خفض أسعار الفائدة من جانب المركزي الأمريكي إلى إحداث الكثير من التحركات، إذ من المرجح أن يشير البنك المركزي إلى المزيد من التخفيضات بما يتماشى مع توقعات السوق".
وانخفض مؤشر الدولار 0.4 % مسجلا أدنى مستوى في أسبوعين. ومن شأن تراجع العملة الأمريكية أن يجعل الذهب المسعر بالدولار أكثر جاذبية للمشترين بالعملات الأخرى.
وبالنسبة للمعادن الأخرى، ارتفعت أسعار الفضة في المعاملات الفورية 0.1 % إلى 32.47 دولار للأونصة، بعد أن لامست أدنى مستوى في أكثر من أسبوعين عند 32.26 دولار في وقت سابق من الجلسة. وهبط البلاتين 1 % إلى 982.75 دولار، بينما تراجع البلاديوم 1.8 % إلى 1077.72 دولار.
- التفاصيل
في العامِ الماضي 2023، احتلتْ السعوديةُ المركزَ الثاني عربيا في عددِ اختصاصيِّ التجميلِ، فيما جاءتْ التاسعةَ والعشرينَ عالمياً، وتَخَطَّى قطاعَ الطبِ التجميليِّ في المملكةِ وهوَ ما يقاربُ أكثرَ من 5 مليارات دولارٍ حاجزَ العشرينَ مليارَ ريالٍ.
عالمياً بلغَ حجمُ سوقِ جراحاتِ التجميلِ ما يقاربُ نحوَ 70 مليارَ دولارٍ في أعوام 2022-2023، ومِنَ المتوقعِ أنْ يصلَ لنحوِ ما يقاربُ 140 مليارَ دولارٍ بحلولِ عامِ 2032.
أصبحتْ جراحاتُ التجميلِ في السعوديةِ قوةً اقتصاديةً كبيرةً جاذبةً للاستثمارِ المحلي والاجنبيْ والمنافسةُ تشتدْ.
- التفاصيل
ارتفعت الأسهم السعودية في الساعة الأولى من التداول لتصل إلى 12058 نقطة رابحة 0.3 %، وسط تراجع أكثر الأسهم إلا أن ارتفاع أسهم قيادية على رأسها "أكوا باور" ساعد في التداول في النطاق الأخضر.
قبل افتتاح السوق أفصحت 13 شركة عن نتائجها المالية الفصلية، حققت جميعها أرباحا ماعدا "سيسكو القابضة" سجلت خسائر 9.4 مليون ريال في الربع الثالث، فيما سجلت شركتا "لوبريف" و"ولاء" تراجعا في الأرباح بـ34% و49% على التوالي. بينما الشركات التي سجلت أعلى ارتفاع في الأرباح "الكيميائية" بـ 108%.
وارتفعت أسهم تلك الشركات ما عدا "ولاء" و"بوان" و"لوبريف" و"سيسكو" و"العقارية" ليسجوا تراجعا تراوج بين 1 إلى 5 %. فيما كان "الخليج للتدريب" الأعلى ارتفاعا بـ 5 %.
سهم "إم بي سي" تصدر الأسهم ارتفاعا بالحد الأعلى ليصل إلى 45.75 ريال، بعد شراء صندوق الاستثمارات العامة حصة الاستدامة القابضة البالغة 54 % في إم بي سي بقيمة 7.5 مليار ريال.